الجمعة، يونيو 23، 2006

عمار يا بلوجر!



ما أخدتش بالي منها غير دلوقتي ..
أو تقدروا تقولوا .. شفتها بس ما علقتش معايا غير دلوقتي ..
سقطت مني سهوا..

المهم شايفين الصورة دي:


موجودة على بلوجات الناس بتاع blogger.com

كل المواقع التانية اللي بتقدم خدمات بتحط جملة :
Poewred by ...
إنما بلوجر و لانه فاهم دوره و بيحترم مستخدمينه خلاك أنت اللي تقول :
I power Blogger!

يعني من الآخر :
Blogger Powered by US


و ما أقدرش أقول غير "النت لسة بخير"!
و عمار يا بلوجر!

Blog Vs Block!



"Block" .. الاختراع العظيم اللي بيريحك من شخصية رخمة بتكلمك على الماسينجر..

"Blog" .. الاختراع (العظيم برضه) اللي بيرحك من همومك و تحب تتكلم معاه كتير .. حتى لو هتخلي اللي انت قلتهوله draft.. ما حدش غيرك هيقراه..

من كام سنة (سنتين تقريبا) كان أخويا بكر بيكلمني أونلاين و خنقني أوي و كنت مشغول ..
كان بيتكلم في حاجات تافهة (عادي إخوات و بيغلسوا على بعض) .. المهم آخرة الخنقة رحت قلت له :
“You are Blocked now”!
فضلنا نضحك عليها كتير بعديها..

بعد ما عملت البلوج لقيت فوق خالص حاجة اسمها “Blog this” -للي مشتركين على blogger.com بتاع جوجل بس- ، و معناها اعمل بلوجاية (تدوينة) عن الموضوع ده..

و ساعتها عملت في دماغي مقارنة سريعة بين الجملتين دول :

- “You are BLOCKED now”
- “You are BLOGGED now”

الأولى: معناها حد مش طايقك، على الأقل ساعتها .. أو بيتهرب منك .. أو مش فاضي لك..

التانية : معناها حد مهتم جدا بيك .. أنت عنده تستحق كل لحظة بيضيعها في التفكير فيك ..


الأولى: قاسية .. و مش حلوة
التانية: رقيقة و كلها معاني حلوة

الاتنين صحيح بيتكونوا من 16 حرف و تلات مسافات، بس معناهم النقيض!

بس خلاص..

الأربعاء، يونيو 07، 2006

SlashDot


أخيرا لقيت حاجة عدلة في اليوم اللي مش فايت ده!

موقع slashdot.org غير التصميم بتاعه و بقى مقروء شوية أكتر من الأول..
و مريح للعين أكتر من التصميم اللي فات على الأقل

كفاية كده انا اتخنقت من الكتابة

الأحد، يونيو 04، 2006

The page Can not be Displayed!



بعد ما تغلبنا على "ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة" و الحمدلله عرفنا نوصل لصاحبنا على الموبايل، و اطمنا عليه .. و في عز الشغل و إذ فجأة تظهر رسالة أخرى ليست بالغريبة عليّ :
The Page Can not be Displayed!

أجيبها يمين، أجيلها شمال مفيش فايدة ...

- علي .. أنا شامم ريحة خيانة .. السيرفر واقع يا علي
- للأسف أيوة يا مصعب
- لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

أدخل على موقع السيرفر لأكتشف أن سيرفرنا الهمام تعرض لـDoS Attack!!

و في انتظار عودة السيرفر علشان نعرف ننزل صفحة كأس العالم!..

الجمعة، يونيو 02، 2006

ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة..


لما تبقى بقالك يومين بتتصل بشخص معين و عاوز توصل له ضروري و كل مرة :

- الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة!!!

ستصاب حتما إما بخنقة شديدة أو شلل أطفال و يمكن تدعي على شركة نوكيا (أو حسب ماركة موبايل الشخص ده) لأن بطارياتها ما بتقعدش كتير و أكيد هتدعي على "أم نبيل" و فودافون على سبيل الاحتياط لو اتضح إن العيب في الشبكة (قال ايه مش واصلة له!) و إن يطارية موبايله طلعت مشحونة!!

و مع ذلك هتلاقي الست الباردة دي لسة بترد نفس الرد بنفس الأسلوب اللي ينقط! المفروض أول مرتين تقول نفس الجملة، و بعد كده مثلا تقول:

- معلش يا أفندم احنا آسفين هنحاول نوصله و لكن "الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة"!!

و لما تلاقيك لسة مصمم تكلمه يا إما تقف جنبك في محنتك و تبتدي تحسسك إنها معاك في أزمتك و تبدأ تفكر معاك :

- يا تري يمكن يكون فين؟! حاول تفتكر كده .. طيب ما عندوش تليفون أرضي؟! أصل "الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة"!!

و بعدين المفروض .....

سلام دلوقتي علشان موبايله بيدي جرس!

راسموس .. الكسول النشيط!

نشر هذا الموضوع على موقع عشرينات بتاريخ 31/05/2006
-----------------

مصعب أحمد - وجوه - القاهرة

"أبي .. حاسوبي أصبح بطيئا.. اشتر لي واحدا مثلك يا أبي"! .. نطقها كارل ببراءة الأطفال عندما كان في الثالثة والنصف من عمره، بعد أن قاربت بطاريات حاسوبه اللعبة -الذي أهداه له أحد أصدقاء والده- من الانتهاء فأصبحت تقول "لديك رسالة الكترونية جديدة" بصوت ضعيف.

قد تكون جملة الطفل متكررة وعادية إذا صدرت عن أي طفل آخر في نفس عمره من أي مكان في العالم، ولكنها في حالتنا مختلفة وتعطينا خلفية ليست بالبسيطة عن العقلية التي ربته، فوالد هذا الطفل الذي سجل هذا الموقف على مدونته هو بطل موضوعنا اليوم "راسموس"، والذي لولاه ربما لم تكونوا لتقرأوا هذا الموضوع أو غيره على عشرينات من الأساس!!

من؟!

هو راسموس "بن" ليردورف أو Rasmus Lerdorf، دانمركي نشأ وترعرع في جزيرة جرين لاند التابعة للدانمرك.. التقط أنفاسه الأولى على وجه كرتنا الأرضية في الثاني والعشرين من نوفمبر عام 1968 ميلاديا في مدينة كيكرتارسواج التي تطل على البحر جنوب جزيرة جرين لاند، وهي مدينة ذات طبيعة جبلية خلابة، و حصل فيما بعد على الجنسية الكندية.

ويقترن اسمه في أذهان أعضاء مجتمع المصادر المفتوحة بأنه صاحب أول إصدار من لغة البي إتش بي (PHP)*، لغة برمجة المواقع التي اكتسبت شهرة وجماهيرية رهيبة خلال فترة زمنية قصيرة للغاية (في الواقع عشر سنوات فقط!) حتى صارت لغة يعتمد عليها من قبل المشاريع الضخمة مثل "ياهو"، وهي اللغة ذاتها التي تم برمجة عشرينات بها، ولا يزال راسموس أحد أعضاء اللجنة الأساسية لتطوير لغة الـPHP بالإضافة لكونه مهندس بنية تحتية(Infrastructure Architecture) بمجموعة شركات ياهو الشهيرة () ..

الكسل سيد الأخلاق!

المطلع على سيرة راسموس الشخصية سيصاب بدهشة رهيبة لسببين، الأول هو كم الوظائف الرهيبة التي شغلها حتى الآن رغم أنه لم يتجاوز بعد الأربعين من عمره، بدأ رحلته المهنية كرئيس لفريق مهندسي الدعم في شركة Digital Media Networks ثم عمل مهندسا للاتصالات بــ NovAtel Communications ، وسافر إلى البرازيل بعدها ليعمل مبرمجا تحت نظام التشغيل يونيكس** (UNIX) ، ومن البرازيل إلى كاليفورنيا ليشغل منصب مدير إنتاجي بمؤسسة Nutec Inform?tica وعودة إلى كندا مرة أخرى ليعمل كاستشاري تقني في ثلاث شركات مختلفة، ولم تخل هذه الرحلة من هدنة لتحضير بعض الأبحاث في فرنسا، وأخرى من أجل طفله الصغير كارل وإكمال أحد الكتب التي كان يكتبها آنذاك، ليعود ويشغل منصبه الحالي في ياهو.

السبب الثاني هو كمية النشاط العجيبة التي يتمتع بها، فبالإضافة لعدد الرحلات القياسي التي قام بها لأغراض عديدة أولها العمل إضافة إلى حضور مؤتمرات أو حفلات على شرفه والقيام بإعطاء دورات في الـPHP في معظم دول العالم، تدرك هذا بمجرد قراءة مدونته التي يهتم بتحديثها باستمرار بمكان تواجده (هو الآن في موسكو)..

أو عندما ترى عدد الكتب التي ألفها والمقالات التي نشرها والمحاضرات والندوات التي أقامها، هو نفسه ذكر ذلك حين ملأ خانة اهتماماته في سيرته الشخصية وفي المعلومات الشخصية في مدونته التابعة لياهو فوضع الـ"ترحال" على رأس قائمة اهتماماته التي تشمل الانترنت وتعلم اللغات الأخرى وكرة القدم وتطوير برامج مفتوحة المصدر..

ستزداد دهشتك هذه إلى ذهول وربما يصاحبها نوع شديد من الخجل حين تعرف أنه يصف نفسه بالـ"كسول"! ففي حواره مع أحد الصحفيين سأله: "وكيف كانت بدايتك مع كتابة الأكواد؟!" أجاب بمنتهى البساطة والتلقائية "أنا أكره كتابة الأكواد، وأحاول في كل مرة أقوم فيها بهذا العمل أن أقلل ما أكتبه قدر المستطاع وأن أعيد استخدام أكواد موجودة بالفعل مع أقل تدخل ممكن.. في الحقيقة أنا أعتبر وظيفتي هي حل المشاكل، وهو ما يتطلب –للأسف- أن تكتب في مرحلة من مراحل هذا الحل بعض السطور بيديك!".. و هو الأمر الذي أكده في أكثر من حوار مع أكثر من جهة.

وسيصل ذهولك إلى أقصى حدوده و يقفز خجلك إلى الذروة حين تنتبه فجأة أن اللغة المحبوبة PHP ما هي إلا أحد أهم تجسيدات نظرية راسموس هذه، فهو لم يضع في حسبانه يوما أن مكتبة الدوال*** (functions Library) الصغيرة التي صنعها ليوفر على نفسه عناء "إعادة اختراع العجلة" و ظل يضيف إليها جديدا كل فترة، لم يضع في حسبانه يوما أن تنقلب إلى لغة كاملة ثم تتطور لتأخذ شكلها الحالي بفريق تطوير يزيد على 515 مبرمجاً ومطوراً!

أب رغم أنف الكود!

تدرك ذلك بعد فترة قصيرة جدا تقضيها على مدونته، ففي تدوينته الأولى يقوم بتوصيف ما سينشره على البلوج بأنها تدوينات تقنية لا فائدة مرجوة منها وينصح زوراه بضرورة مراجعة كيفية قضاء أوقاتهم إذا وجدوا أنفسهم يتابعونه باستمرار، ومع ذلك لا يتمالك نفسه وتجره لوحة مفاتيحه للكتابة عن ابنه في نفس المقالة والتي تتصدرها أيضا صورة ابنه!

وبينما أخذ ذلك منك بعض الوقت لتكتشف مشاعره الأبوية في المدونة، ستجدها أشد وضوحا منذ اللحظة الأولى لزيارة موقعه الشخصي، فأعلى يمين الصفحة ترقد ساعة أوتوماتيكية كل وظيفتها تحديد عمر كارل بدقة شديدة بالسنوات و الشهور والأسابيع والأيام و الساعات و الدقائق! .. وإذا أكملت جولتك في الموقع ستجد أن أهم محتوياته هي صور الطفل الأشقر التي تعدت لحظة كتابة هذه السطور 1700 صورة، وبعد ذلك سيرته الشخصية وبعض خدمات ياهو ومواقع أخرى ينصح بها راسموس..

أتمنى لكم (و لي) نجاحا مثل نجاح راسموس ليردورف في حياته المهنية والأسرية..

شاهد جاليري صور راسموس.


---------
* PHP : اختصار لمصطلح Hypertext PreProcessor ، و هي أحد أهم لغات برمجة المواقع حاليا .. الموقع الرسمي لها.

** نظام التشغيل يونيكس : نظام تشغيل مثل الويندوز windows (و إن كان اليونيكس أفضل بمراحل) تم تطويره في الفترة ما بين الستينات و السبعينات (1960 – 1970) في مختبرات "بل" الأمريكية.. للمزيد (1 ، 2).

*** مكتبة دوال (Functions Library) : هي كل مجموعة من التطبيقات البرمجية الصغيرة نوعا ما والتي تخدم غرضا معينا (كمعالجة النصوص أو التعامل مع الصور..الخ)، والهدف الأساسي من صناعة مكتبة دوال أن توفر الوقت والمجهود فيما بعد، فهي مصممة خصيصا لإعادة استخدامها بصورة أسهل.. للمزيد.

الجمعة، مايو 26، 2006

Firewall الصين العظيم!


نشر على عشرينات بتاريخ : 22/05/2006

مصعب أحمد – القاهرة

بينما تقرأ هذه السطور يعكف حاليا ثلاثة أشخاص هم رون دايبرت ، نارت فيلينيوف ومايكل هال، منكوشي شعر الرأس -يدفعهم إيمانهم بحرية التعبير و مفعمين بالكثير من عشق السياسة- في أحد معامل الحاسبات في قبو جامعة تورنتو في كندا على تطوير مشروع برمجي للتغلب على "سور الصين العظيم" الذي فرضته الصين على الانترنت..

تأتي هذه المبادرة تحت اسم "سايفون" أو Psiphon، و التي من المتوقع أن تخرج للنور بانتهاء الشهر الحالي، و تستهدف بشكل أساسي نظام الرقابة الصيني لأنه أكثر هذه النظم تعقيدا، فالحكومة الصينية فرضت نظاما حديديا صارما للرقابة على الانترنت، و منعت العديد من المواقع آخرها موقع Technocrati محرك البحث الشهير الخاص بالمدونات و الصحف الالكترونية الشخصية -و الذي ما تزال أسباب حجبه غير معلومة حسب تصريحات لأحد مسئولي الموقع- متجاهلة أن الصين بها أحد أسرع و أنشط حركات التدوين في العالم، و تعاقدت مع شركات البحث العملاقة على عدم عرض نتائج تخص كلمات مثل "حرية" ، "ديموقراطية" و أسماء بعض زعماء المعارضة الشعبية الصينية، مما سبب العديد من الأزمات أشهرها أزمة جوجل الأخيرة، برغم أن الشعب الصيني يمثل نسبة لا يستهان بها من مستخدمي الشبكة الدولية..

و بالإضافة إلى الصين، فالمشروع يستهدف نظما أخرى مثل السعودية (تمنع المواقع الإباحية و المواقع التنصيرية و التكفيرية و أخرى غير واضحة الأسباب) و إيران (تمنع المواقع الإباحية و مواقع حقوق المرأة) و بورما (تمنع المواقع الإباحية و المعارضة السياسية و المتعلقة بالديموقراطية و مواقع الفورتينيت ) و تونس(تمنع المواقع الإباحية و مجموعات حقوق الإنسان و كل ما يتعلق بتنمية وعي "خصوصية الاستخدام و المستخدم") و اليمن (تمنع المواقع الإباحية و كل المواقع التي تساعد على التخفي باستخدام الـproxy) و الإمارات العربية المتحدة (تمنع المواقع الإباحية و مواقع القمار و المواقع التي تصنف نفسها على أنها تابعة لـ"إسرائيل").

"إنه مشروع ضخم" تصدر الجملة السابقة قوية من فم رون دايبرت البالغ من العمر 41 عاما و الذي يرأس مركزا لدراسة حقوق المواطن و المواطنة تابع لجامعة تورنتو، و يردف بعدها مباشرة قائلا "لو تم إنجاز هذا المشروع كما نريد و انتشر دوليا بين المستخدمين سنكون قد حققنا خطوة بالغة الأهمية في تاريخ حرية التعبير" .. و يضيف نارت فيلينيوف –31 عاما- و هو يضع كوب الشاي الذي يحمل صورة "جيفارا" على المكتب أمامه "إنه يبدو الصواب الذي لابد من فعله حتى و إن كان الثمن غاليا".. و يقول شارون هوم ، أحد العاملين بمكتب حقوق إنسان تابع لنيويورك في الصين، "لطالما حاربنا الرقابة و الأسوار المعلوماتية التي تفرضها الحكومات على شعوبها، لذلك نحن مهتمون للغاية بهذا المشروع".

وتقوم فكرة عمل المشروع بمنتهى البساطة أن يقوم السيرفر "المزود" الخاص بالمشروع بالقيام بما لا يستطيعه جهازك ، بحكم الرقابة و الأسوار التي تحيطه، نيابة عنه، ثم يرسل له النتائج، فالجهاز الرئيسي لهذا المشروع سيوضع في مكان لا يخضع لأي رقابة مما سبق، و للاستفادة منه لابد من تنصيب برنامج معين على جهازك الشخصي، و هذه الخطوة تحديدا تتطلب ثقة كبيرة بين المستخدم و القائمين على المشروع، فهذه الأداة أشبه ما تكون بـأداة جوجل للبحث على جهازك الشخصي.

وختاما فالحاجة لمثل هذا البرنامج و غيره من صور و أشكال الاعتراض و الاحتجاج تتزايد يوما بعد يوم مع تزايد عدد الدول التي تحجر على المواقع و تفرض نفسها جهة رقابية على مستخدمي الانترنت في شعوبها، بحجة حجب مواقع غير مفيدة أو متعارضة مع ثقافة مجتمعاتها و التي عادة ما تكون حجة لخدمة أغراض أخرى و خلط الأوراق بعضها ببعض..

اقرأ على عشرينات أيضا:
هذه الصفحة غير مسموح بها.

الخميس، مايو 11، 2006

أبو زعبل .. و زعبل شخصيا!


أول ما صحيت من النوم النهاردة و بعد ما قلت دعاء الاستيقاظ جائتني هذه الخاطرة :

"أبو زعبل" .. اسم كلنا سمعناه قبل كده، و بعضنا له معه ذكريات، بس أنا أول مرة أتأمل الاسم نفسه.. يعني اشمعنى "أبو زعبل"؟! و هل في "زعبل" صغنون؟! لغاية هنا و عادي ، اللي ما كانش عادي هو :


(1)

مش عارف ايه اللي خلاني ربطت في دماغي بين "أبو زعبل" و "قانون الطوارئ"
و مش عارف ليه برضه ربطت بعد الخاطرة اللي فوق دي بين "زعبل" و "قانون الإرهاب"!
ربنا يستر!

(2)

"أبو زعبل" بقاله 25 سنة ماسك مصر و مخليها مقلب "زعبالة" بجد..
و خايف لـ"زعبل" يفتكر إنه الوريث الشرعي!
برضه ربنا يستر!

------------
و في الختام أهدي أغنية "زعبولة القلة" لكل "مواتن شغيف" (Good Citizen) على رأي أحمد قطب في موضوع اسمك ايه على الماسينجر!

الجمعة، مايو 05، 2006

لا تصدق كل ما "تراه" أذناك!


- ألو مطعم ( ... ) لو سمحت؟
- أيوة ، طلباتك يا فندم؟
- لو سمحت عاوز ...

و يستطرد طالب الرقم في الحديث مكملا طلباته و تأتي اللحظة الحاسمة في تاريخ البشرية الجائعة :

- العنوان لو سمحت يا فندم.
- 9 حسين أحمد رشاد ، الدور التالت
- باسم مين يا فندم؟
- باسم "علي عبدالمنعم"

حتى هنا الوضع يبدو طبيعيا ، و معظمنا لا شك مر به عندما طلب "هوم ديليفري" من أي محل..

عندنا في عشرينات جرى العرف أن نطلب كلنا باسم "علي عبدالمنعم" ، مش عارف ليه بس من ساعة ما جيت و هو ده الوضع
تخيل نفسك بقى مكان رجل يتلقى الطلبات في المطعم و كل يوم يتصل بيه واحد يطلب منه طلبات و عادة بتبقى كتير،
و يا سلام لو اتنين او تلاتة مش عارفين إن غيرهم طلب، و يتصل بنفس الراجل و يطلب تاني!!

و يا ريت الكلام ده من مطعم واحد بس .. القائمة طويلة جدا جدا

أبو العينين ( بتاع جمبري )
جاد ( بييجي متأخر و الفطير بتاعه حلو )
الشبراوي (لسة فاتح جديد و اكتشاف زميلتنا منى سليم)
هارديز ( مرة كل تلات سنين تقريبا )
أبو رامز (فلافل سوري جامدة .. و فتة شاورما مالهاش حل .. وخرم كبير في الميزانية)
العامودي (محل فراخ .. الأنفلونزا حسب الطلب)
كوك دور (باب الطبيخ على حد تعبير علي عبد المنعم شخصاويا)
لاكازيتا (فئة معينة و قلة مندسة في الموقع)
بابل (السوبر ماركت اللي جنبنا)
صافو (بتاع فول و طعمية مش غسيل)
الحرم الحسيني (طلبنا من هناك مرة واحدة بس أيام egyvote علشان كنا عاوزين شوربة!)


و بقية القائمة كبيرة ..

أكيد فاكرينه أتخن واحد فيكي يا مصر!!

أنا بس حسيت إن من واجبي تجاه علي كزملاء نقابة واحدة (نقابة عمال المواسير) إني أصحح صورته الذهنية عند أصحاب المطاعم و رجال المرور (أكيد بيوقفوا بتوع الديليفري!!!!)..
مش معنى إنه بيحب الأكل أوي إنه تخين!

سلام يا علي

مالك .. آسف على التأخير



مالك ..
يمكن ما تعرفنيش ..
و أنا ما قابلتكش غير مرة واحدة بس..
و كنت ساعتها بتكلم صاحبي كمان، يعني الحوار ما كانش بيننا..

بس بجد ما ينفعش يكون إنسان بيحبه كل الناس دي حد مش حلو..
ترجع بالسلامة يا مالك
و عاوز أقول لك إني حبيتك من غير ما أعرفك..
و مستنيك تخرج علشان نتقابل

الخميس، مايو 04، 2006

عشرين مرة إجا و راح الصيف!


سامحينا يا ست فيروز استعرت حتة من أغنيتك و شحورتها...
أصلها كانت بتقول "عشرين مرة إجا و راح الثلج" في أغنية "شادي"..

نيجي للمهم ..

ده الصيف رقم عشرين اللي يعدي عليّ في حياتي (عندي عشرين سنة و حتة دلوقتي)، و أنا مش بأحب الصيف، بس الحمدلله الصيف هنا في مصر أرحم من حتت كتيــــر، زي إسلام آباد مثلا (عاصمة باكستان)، الصيف هناك كان مولع فرن!

الحاجة الوحيدة اللي بأحبها في الصيف إنه الوقت المثالي للسباحة سواء كان في مصيف أو حمامات سباحة، بس بما إني ما عنديش لا وقت و لا فرصة أصيف مش عاوز أشوف وشه!

و أكتر حاجة بأكرهها الدبان و النامووووس .. أعوذ بالله..

بس خلاص كفاية!
هو لازم أرغي و للا ايه؟!!
هو أنا بأكتب لي و للا بأكتب لكم؟!!
مش عاجبكم ما تقرووش

الأربعاء، مايو 03، 2006

رست عم حسني!

كنت بأقلب في ايميلي و لقيت ده.. ده كان ايميل بعته للدفعة بمناسبة ... بأقولكم ايه، ما تقرأوا أنتم!
---------------------

صحيفة الخبر الهندسية ... نشرة غير دورية تصدر حسب التساهيل

أكثر الروايات مبيعا هذا الموسم!!

بقلم : مصعب أحمد

"رست عم حسني!!"


في الصورة أعلاه : حسين مع عم حسني بعد انتصار الأول على الأخير فى أعتى معارك الرست التي عرفها القسم...

"الدنيا مالهاش أمان!" ، هذا ما خطر ببالي و أنا أستمع إلى الجزء الثاني

من قصة "رست عم حسني" ، من تأليف و إخراج القدر و سيناريو الظروف!!قبل أن نخوض في تفاصيل الجزء الثاني ، لا بد من سرد الجزء الأول بإيجاز ، فقد لاعب عم حسني الطالب أحمد صالح بالفرقة الأولى الرست منذ أسبوع أو أسبوعين تقريبا و يومها انهزم أحمد صالح و استغل اتحاد لعبة الرست الفرصة لفصله من الاتحادالعالمي للعبة(1) !!

إلى هنا تنتهي القصة ، و يتربع "عم حسني" على العرش و يُتَوَّج ملكا للرست في القسم و ..... مهلا!! بقى فصل أخير ..."الانتقام"!!

من بين جموع الطلاب ظهرت فرقة تطالب برد شرف الدفعة ، و رشحت "حسين أبو سبيع" ليقوم بهذا الدور ... و في سرية تامة و بعيدا عن الأنظار -حتى لا تنهار آمال الشعب إذا فشلت المحاولة- توجهت أنا و حسين إلى عم حسني و تحديناه ، كان ذلك يوم الثلاثاء الموافق 1/3/2005 إلا أنه تهرب من المواجهة .. و عندما أصررنا استجاب تحت ضغوط في اليوم التالي و ........ و انهزم!! ألم أقل لكم "الدنيا مالهاش أمان" ؟!

و من جانبه صرح حسين –وسط أجواء من السرور و البهجة- أنه كان قلقا لأنه لم يتمرن بما فيه الكفاية ، ولكن "الحمد لله .. ربنا نصره" على حد تعبيره! و أعلن أنه سيتقدم بطلب لرد أحمد صالح للاتحاد و إلا فإنه سيقدم استقالته من اللعبة و أهدى في ختام كلامه هذا النصر لكل طالب تعرض للهزيمة من عم حسني..
و على الصعيد الآخر –وبعد أن أقنعناه بالعودة للحياة العامة- قال عم حسني :"لم أتوقع أن أغلب بهذه السهولة ، أنا مش عارف أرفع عيني في وش الطلبة و لا المعيدين ولا الدكاترة"!! ، و عندما أحس فجأة بسوء موقفه استدرك قائلا :"لكن قولوا لحسين ما ياخدش على كده كتير"!!!

كانت هذه قصة "رست عم حسني" ، و لا ندري هل يخفي القدر فصولا أخرى أم أنها النهاية..

مبروك لكل طلاب أولى حاسبات

و "هارد لك" يا عم حسني !!

الثلاثاء، أبريل 25، 2006

يلا نضلم مصر عليهم..!


ما هو لازم يبقى في حل لكل اللي بيحصل..

لو كان ما يحدث في مصر الآن هو أزهي عصور الفكر الجديد الذي يطلقها الحزب الوطني ورئيسه وحكومته وأمين لجنة سياساته.. فإن المطلوب منا أن نواجهه بـ"فعل جديد"، يرد على أفكارهم.. ويوقفهم عند حدودهم.. ويعلهم الفرق بين المسموح وغير المسموح!

السطور السابقة من رسالة مجهولة وردت للموقع..

اجتمعنا.. وأخذنا نفكر..

المشهد الآن لا يحتاج لخبير حتى يفهمه.. نحن باختصار أمام نظام يتخبط.. يضرب يمينا وشمالا.. دون أن يفرق بين الإخوان وكفاية، ولا بين المختلين والقضاة..

كل أزمة يتعرض لها (ونتعرض لها معه) يتعامل معها بما يؤكد أنه لازال لا يدرك أن الشعب تغير، وأن الزمان تغير، وأن ما كان يحدث من قبل لن يسمح أحد بتكراره..

إذن فالوضع يحتاج إلى "فعل جديد" كما قال صاحب الرسالة..

لو كانوا يتخبطون.. فلنحرمهم من النور الذي يجعلهم يبصرون ما يتخبطون فيه.. يلا نضلم مصر عليهم.. و.. طفي النور يا بهية!

طفي النور يا بهية

"فعل جديد"
يدعوكم موقع "ولاد البلد" إلى الاشتراك في حملته "طفي النور يا بهية".. وهي الحملة التي أطلقها للتضامن مع اعتصام القضاة ردا على تحويل قضاة إلى مجلس الصلاحية والتحقيق معهم بعد شهادتهم بوقوع تزوير لصالح نواب الحزب الوطني في الانتخابات البرلمانية الأخيرة..
طفي النور يا بهية..
يوميا.. من الثلاثاء وحتى الجمعة، من الساعة 9 إلى 10 مساء كل يوم، سنطفئ أنوارنا إعلانا لموت كذبة كبيرة اسمها الشفافية، وحدادا على كرامة القضاء المصري التي يهينها النظام كل لحظة.. ووقوفا بجانب القضاة الذين تم تحويلهم للتحقيق..
طفي النور يا بهية..
حدادا على كل الراحلين عن دنيانا في الأيام الأخيرة.. عم نصحي المسيحي بالأسكندرية، والحاج مشعل المسلم هناك أيضا، وضحايا التفجيرات بدهب.. حدادا عليهم جميعا.. الذين لم يقتلهم النظام بشكل مباشر.. لكن كان لقانون الطوارئ والتسيب الأمني يدا فيما جرى لهم..
طفي النور يا بهية..
اعتراضا على كل ما يحدث في مصر الآن.. حتى يعلموا أننا تغيرنا.. وأننا لن نسكت طويلا.. وأن الحكاية اقتربت من النهاية..

ندعوكم لإطفاء أنوار المنازل والمحلات.. أطفئوا أنوار القاهرة والأقاليم.. ولكل مهندسين الكهرباء في القاهرة.. ندعوكم لقطع الكهرباء ساعة يوميا.. عن كل مكان في القاهرة.. إلا المستشفيات..

يلا نضلم مصر عليهم.. يلا نحرمهم من النور.. على الأقل.. نبطل نشوفهم وهما بيدوسوا علينا..

"طفي النور يا بهية.. كل العسكر.. حرامية!!"
من أغنية طفي النور.. لمحمد منير.. من مسرحية الملك هو الملك

تواصلوا معنا على:
weladelbald@yahoo.com

أو باتصالتكم :
0101586595(002)

انشروا الحملة.. واشتركوا معنا.. فلعلها تكون النهاية..

لتحميل الفلاش بأعلى (اضغط هنا)

الدعوة على ملف وورد


صيغة الحملة على sms


صورة الحملة على الماسينجر


الاثنين، أبريل 24، 2006

اضحك .. الصورة تطلع حلوة


اضحك الصورة تطلع حلوة ..
اضحك ..
اضحك و لو جواك ألف جرح ..
ما يهمكش ..
برضه الصورة هتطلع حلوة ..
اضحك ..
يمكن في يوم تشوف نفسك في المراية ..
تصدق .. فتضحك ..
تضحك من قلبك .. أو عليه..
أو الاتنين مع بعض..
مش فارقة كتير..
المهم إنك ضحكت و إن الصورة هتطلع حلوة..
اضحك ..
ما تخليش حد يقولهالك..
لما يشوفوا صورة مهزوزة وحشة..
و يتكلموا و يعيدوا و يزيدوا ..
و في الآخر يقولوا لك ..
"علشان الصورة تطلع حلوة .. اضحك.."
و ما حدش فيهم أبدا فاهمك..
فاضحك من نفسك..
أصله علشان تحافظ عليك منهم..
الصورة يا إما تختفي..
يا إما تطلع حلوة..

الجمعة، أبريل 21، 2006

مسرحية "كل يوم جمعة" !



- اذكروا الله يذكركم
- لا إله إلا الله ..
- و استغفروه يغفر لكم
- أستغفر الله العظيم يا رب
- و أقم الصلاة ..

في معظم مساجد مصر، و بالتحديد في نهاية خطبة الجمعة (اليوم السابع من كل أسبوع!) نسمع هذه الجمل، و تقام الصلاة بعدها مباشرة، فيقف الناس في مشهد مهيب (على الأقل في الجامع اللي جنب بيتنا) و يقفوا صفوف صفوف و بيقفلوا شوارع المنطقة و كلهم في نفس واحد يرفعوا ايديهم لربنا و يقولوا "الله أكبر" .. في سرهم طبعا!

مشهد عادي بالنسبة لناس كتير، لكنه بالنسبة لي مشهد مستفز إلى أبعد الحدود!!
لأنه بمجرد ما بنوصل لـ"السلام عليكم و رحمة الله .. السلام عليكم و رحمة الله"، كل مكونات اللوحة الروحانية الرائعة دي بتختفي مرة واحدة، و ألوانها بتتلاشى.. و بيفضل لون واحد بس بكل درجاته "الرمادي"..

- حمرا يا طماطم
- باتنين جنيه يا بطاطس
- باتنين و نص، و تعالى بص

و غيرها من الهتافات الشهيرة في الشوارع المصرية، تنطلق مباشرة بعد "السلام عليكم و رحمة الله" بتاعت الفقرة اللي فاتت، تنطلق بأعلى صوت ممكن في الحياة، ما بتسيبش فرصة حتى إن حد يختم الصلاة في نفس السكون اللي كان موجود في لوحتنا اللي ماتت، أو يصلي ركعتين و يحس إنه لوحده مع ربنا!

و يا ريتها تيجي على كده و بس! الميزان بتاع كل البياعين (ابتديت ألاحظها من حوالي سنتين و بقت نظرية عمرها ما تخيب!) مايل ناحية الأثقال اللي بيوزن بيها عمو الراجل البياع! يعني غش..

و شوية و تروح سامع شتايم و ألفاظ نابية و خارجة علشان اتنين بيتخانقوا على كيلو بصل، أو حزمة بقدونس!

و تنفض أرض المعركة (سوق الجمعة) لترجع الحياة إلى ما كانت عليه كل يوم، و كإن "اذكروا الله" ما اتقالتش، ولا "استغفروه يغفر لكم" حد سمعها قبل كده!

لدرجة إن صلاة العصر يوميها ما بتلاقيش حتى ربع العدد اللي كان موجود في الجمعة!

اللي أعرفه إن "ذكر الله" مش مجرد قول "لا إله إلا الله"..رغم ثوابها العظيم..
و "الاستغفار" مش إني أقول "أستغفر الله" و بعديها أعمل كل اللي أنا عاوزه..

"ألا بذكر الله تطمئن القلوب" .. يعني اللي أنا فاهمه (على قدي) إنها حاجة من القلب، سواء قلتها أو ما قلتهاش المهم تكون على الأقل في بالك و أنت "في الحياة" ..و أكيد أكيد هتأثر على أي تصرف من تصرفات سعادتك..

و"الاستغفار" كذلك..
في قاعدة في اللغة العربية بتقول "كلما زاد المبنى زاد المعنى"، يعني لو عندنا كلمتين مشتقين من نفس المصدر و واحدة فيهم فيها حروف أكتر بتدل على صعوبة أكتر في الفعل، يعني مثلا كلمة "يخرج" بضم الياء تدل على معاناة أقل من "يستخرج"..

لاحظوا معايا كده كلمة "استغفار".. بأحس فيها إن اللي مفروض يحصل إننا نبقى بنترجى ربنا يغفر لنا، مش بنقولها كده و احنا مش حاسين بيها..