‏إظهار الرسائل ذات التسميات يرحم أيام زمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يرحم أيام زمان. إظهار كافة الرسائل

الخميس، فبراير 12، 2009

قصاقيص ورق


في غياهب أدراج مكاتبنا قصاصات أوراق مهترئة تحمل الكثير من عبق الماضي

اليوم وجدت هذه الصغيرة ولا أذكر حتى الآن متى خطتها يدي..


“أحببت حزني لأني *** أراه خِلِّي ومنَّي

رأيت فيه المرايا *** لذكريات تُغَنِّي

صادقته منذ ضاعت *** شمس الأحبة مني

أبي وأمي وكانا *** نورا لقلبي وعيني

كانا وكنت وكنا *** ياليت يجدي التمني"


رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
..

الاثنين، ديسمبر 24، 2007

دو ري مي ..



بقالي فترة نفسي أسمع الأغنية دي..
وأتفرج على الفيلم تاني..

لما لقيتها اتحركت جوايا حاجات كتير أوي أوي ..
مش هأقدر أوصفها ..
هأسيبها تتحرك فيكم..

الأحد، مايو 06، 2007

ذاك القَسَم...


اليومين دول عمر أخويا بيوضب المكتبة بتاعت البيت..
النهاردة وأنا داخل البيت لقيته بيقول لي هو أنت اللي حاطط الورقة دي هنا؟
قلت له لا وأخدتها وبأفتحها و ......

ولقيته :

"أقسم بالله العظيم أن أؤدي عملي بالأمانة والشرف، وأن أحافظ على سر المهنة وأحترم قوانينها وتقاليدها، والله على ما أقول شهيد"

قَسَم المهندس
يااااااااااااااااااااه...
الورقة دي أنا كتبهتا أول ما دخلت هندسة بخط ايدي ومضيت تحتها،
وكانت على طول في المحفظة
أو في كشكول من كشاكيل المحاضرات،
وساعات كنت أقف قدام المراية وأقوله..

ولكن قدر الله وما شاء فعل..

يكفيني إني أخدت منها روح الهندسة، ويكفيني التعريف اللي طلعت بيه من الكلية لمفهوم الهندسة:

"الهندسة هي علم تطبيق العلوم"

اللي لما أحد معيديني في هندسة سمعه فضل ساكت شوية وبعد كده عجبه أوي..

وبرضه قدر الله وما شاء فعل

وأنا لازلت مصصما عل أنني "أقسم بالله العظيم أن أؤدي عملي بالأمانة والشرف، وأن أحافظ على سر المهنة وأحترم قوانينها وتقاليدها، والله على ما أقول شهيد"

هندسة .. وحشتيني..
وحنيني لأيامك بيزيد
بس في يوم إن شاء الله راجع لك...
إن شاء الله


الجمعة، ديسمبر 22، 2006

أنا والتعليم وهناك!



"يحكى أنه قبل سبعة عشر قرنا من الزمان (إلا 1685 سنة تقريبا!) كان هناك طفل يدعى مصعب في بلاد تدعى مصر يدرس بالصف الثاني من الحضانة المعروف بالكود الحركي (KG 2) ...

كانت دراسته هادئة إلى أن قررت أسرته أن ينتقلوا إلي بيت آخر، وبالتالي اضطر والده أن ينقله لمدرسة جديدة بجوار المنزل الجديد، وحيث أن KG 2 كانت أعلى في مصاريفها من الصف الأول الابتدائي فقد استغل مدير المدرسة الجديدة (الشرير) أن الطفل كان أصغر بشهرين أو ثلاثة من الصف الأول الابتدائي وألحقه ثانية بـKG 2!!"

آه والله دي بدايتي!
حتى أي حد على الماسينجر (أو على الطبيعة) بيسألني عن تاريخي الدراسي أقول له "دي قصة طوييييييييييييلة تعود إلى KG 2" وما يصدقنيش!

ما علينا.. وصلت لغاية الصف الثالث الابتدائي متأخر سنة بسبب العملة المنيلة بتاعت اسمه ايه ده، وفي التيرم الثاني (كان فاضل شهرين أو تلاتية على الامتحانات تقريبا) والدي قرر إنه يسافر يشتغل برة..

سافرنا باكستان واستقرينا في العاصمة إسلام آباد اللي فيها الجامعة الإسلامية العالمية اللي والدي رحمة الله عليه كان بيدرس فيها شريعة وقانون (أصله خريج دار علوم)..

في نفس هذه السنة -اللي كان فاضل فيها شهرين- بابا قدم لي في السفارة المصرية علشان أمتحن خامسة ابتدائي!

ولأن الامتحانات كانت من منازلهم الوضع ما عجبش بابا، فراح مقدم لي في معهد يمني (سنة رابعة ابتدائي) وكانت مواده تقيلة أوي أوي، أنا فاكر إننا أخدنا كتاب "أجرومية" –نحو يعني- فيه كل النحو اللي أخدته في مصر لغاية أما اتخرجت من ثانوي، وفيه حاجات كمان ما قابلتهاش!

المعهد اليمني كمان كان من منازلهم!
ولذلك قرر أبي أن يلحقني بمدرسة باكستانية، وبالفعل ذاكرت التلات مناهج وجبت ساعتها متوسط 92 %... آه بجد..

التلات سنين اللي بعد كده (من أولى لتالتة إعدادي مصري) عديت على حاجات كتيييييييييييييير أوي أوي..

قعدت تيرم ونص في معهد أزهري -مش فاكر في سنة كام-، وسنتين في مدرسة سعودية، بالإضافة لامتحانات السفارة بكل تأكيد وكذلك مدرستين باكستانيين أخريين!

وأنا في تانية إعدادي أصبت بمرض الصفراء (التهاب كبدي وبائي A) و يادوب ذاكرت قبل الامتحانات بتلات أسابيع لما كنت خفيت والحمدلله ربك ستر..

وأنا في تالتة إعدادي مصري –ركز أوي هنا- كنت بآخد ثانوية عامة بريطاني (GCE) في مدرسة تركيا عاملاها في باكستان! كانوا على سنتنا لغوا الـGCE ونزلوا نظامين أسهل GCSE و IGCSE بس مدرستنا أبت إلا أن تدرس GCE اللي كان أكثرهم شمولا وصعوبة، ولسة معايا كتب منها لغاية دلوقتي، ما تستغربوش .. أصل هم هناك بيعاملوك على مستواك العقلي مش سنك زي بلدنا الموقرة مصر، وكانوا بيقولوا لي : "لغتك الإنجليزية ضعيفة –اللغة بتاعت التعليم في كل مدارس باكستان اللي حضرتها كانت انجليزي- .. علشان كده مش هنعرف نطلعك أكتر من كده بس أنت عقلك يجيب"، بس للأسف رجعنا مصر قبل شهر من الامتحانات وإلا كنت هأبقى واخد ثانوية وأنا عندي 14 سنة!

رجعنا مصر، و حصلت شوية ظروف ملخبطة كتير، ووالدتي توفيت والظروف اتلخبطت أكتر، المهم دخلت المدرسة متأخر شهر ونص تقريبا علشان كان بابا مشغول في دخول بقية إخواتي المدارس وأنا كنت بأساعده..

بعد خناقة بين بابا ومدير "أحمد لطفي السيد الثانوية بنين" اتقر بي المطاف في فصل أولى أول (1/1 ث) "أحمد بهجت فتوح الثانوية بنين"، وهنا ابتدوا يعاملوني على إني كائن فضائي، وكان في مدرسين ما يتنسوش أبدا، أستاذة "هالة" مدرسة الإنجليزي اللي كانت بتحلف بي وبتتباهي بي وسط بقية أولى، و الأستاذة "ليلى" ربنا يـ.. وللا بلاش بتاعت الرياضيات اللي كانت مستقصداني مش عارف ليه!

طلعت تانية ثانوي (فصل تانية أول)، ولأن امتحانات تانية كانت جاية لناس بتحفظ من غير ما تفهم، ولأني ما بأحبش أحفظ من غير ما أفهم ولأني ما ذاكرتش غير آخر شهر بس جبت 89 % تقريبا –يعني ما كنتش أحصل هندسة حلايب وشلاتين!!- ولأني كمان كنت مشترك في الصحافة المدرسية وبأزوغ من بعض الحصص المملة! المهم عدت على خير ودخلت فصل تالتة أول!

كنت أقل واحد جايب مجموع في الفصل، كان معايا ناس جايبة 98 % وأرقام فلكية أخرى! –مش فلكية أوي بس بالنسبة لمستوى المدرسة- وكانوا بيتريقوا علي أوي جدا! أنا اتعلمت الدرس كويس من تانية ثانوي فذاكرت المرة دي آخر شهر وأسبوع ودخلنا الامتحانات.. كانت جاية لناس بتفهم، بتقول لنا تعالوا فكروا.. شغلوا عقلكم! دفعة تالتة في المدرسة كانت 1500 بني آدم، 10 منهم فصل مجموعهم زي ما هو، أنا وواحد تاني بس اللي مجموعنا زاد والباقيين اتخسف بيهم الأرض، وهندسة نزلت سنتنا 3 درجات % كاملين في التنسيق!

جبت في تالتة 94.6 % ليصبح مجموعي الكلي 92.2 % تقريبا وألحق هندسة الفيوم، ويالسخرية البتاع أقابل واحد من اللي كانوا جايبين 98 وبيتريقوا عليّ في "خدمة اجتماعية الفيوم" اللهم إني أشهدك أنني لم أشمت به ولن أفعل!!!

التيرم الأول في هندسة (4 امتياز، تلاتة جيد جدا، واحدة مقبول)، التيرم التاني كانت وفاة والدي الله يرحمه فشلت مادة للأسف، بس لما عديتها كان تقديري الكلي (جيد جدا)..

حولت هندسة القاهرة بشبه معجزة، وحاولت أدخل قسم من الاتنين اللي داخل علشانهم الكلية أساسا، عمارة أو حاسبات، ولأن حاسبات كان خارج متناول اليد انتظمت في عمارة وحضرت بالفعل شهر كامل و ....

ولقيتهم بيقولوا لي نتيجة تنسيقك لسة طالعة واختر مما بين الأقسام :
(مدني – ميكانيكا – بترول – معادن – كيمياء)

اخترت مدني باعتبارها أقرب حاجة لعمارة، واشتدت المشاكل والخلافات العائلية (ربنا يجازي كل اللي كانوا السبب وكل حد كانت نيته وحشة) وسقطت!

كان من حقي أدخل القسم اللي عاوزه فحولت حاسبات، وبرضه للأسف سقطت كمان مرة، وبقيت بأمتحن من الخارج، و لأني كنت بدأت أشتغل ما عرفتش أنظم وقتي أوي، وحصل شوية حاجات وظروف أخرى (مش وقتها خالص دلوقتي) تم فصلي من الكلية وكانت الاختيارات المتاحة أمامي كالتالي :
(تجارة – آداب – خدمة اجتماعية – حقوق) والأربعة انتساب.. أنا اخترت تجارة لأسباب تتعلق بخطتي في حياتي نوعا ما، ولا زلنا في انتظار ما يخبئه لنا القدر..

حاجة أخيرة.. أنا هنا فقدت 90% من الانجليزي اللي اتعلمته في حياتي، وأشياء أخرى كتير..

حسبي الله ونعم الوكيل في كل مسئول عن أحوال التعليم هنا وأولهم حسني مبارك.


الأربعاء، مايو 03، 2006

رست عم حسني!

كنت بأقلب في ايميلي و لقيت ده.. ده كان ايميل بعته للدفعة بمناسبة ... بأقولكم ايه، ما تقرأوا أنتم!
---------------------

صحيفة الخبر الهندسية ... نشرة غير دورية تصدر حسب التساهيل

أكثر الروايات مبيعا هذا الموسم!!

بقلم : مصعب أحمد

"رست عم حسني!!"


في الصورة أعلاه : حسين مع عم حسني بعد انتصار الأول على الأخير فى أعتى معارك الرست التي عرفها القسم...

"الدنيا مالهاش أمان!" ، هذا ما خطر ببالي و أنا أستمع إلى الجزء الثاني

من قصة "رست عم حسني" ، من تأليف و إخراج القدر و سيناريو الظروف!!قبل أن نخوض في تفاصيل الجزء الثاني ، لا بد من سرد الجزء الأول بإيجاز ، فقد لاعب عم حسني الطالب أحمد صالح بالفرقة الأولى الرست منذ أسبوع أو أسبوعين تقريبا و يومها انهزم أحمد صالح و استغل اتحاد لعبة الرست الفرصة لفصله من الاتحادالعالمي للعبة(1) !!

إلى هنا تنتهي القصة ، و يتربع "عم حسني" على العرش و يُتَوَّج ملكا للرست في القسم و ..... مهلا!! بقى فصل أخير ..."الانتقام"!!

من بين جموع الطلاب ظهرت فرقة تطالب برد شرف الدفعة ، و رشحت "حسين أبو سبيع" ليقوم بهذا الدور ... و في سرية تامة و بعيدا عن الأنظار -حتى لا تنهار آمال الشعب إذا فشلت المحاولة- توجهت أنا و حسين إلى عم حسني و تحديناه ، كان ذلك يوم الثلاثاء الموافق 1/3/2005 إلا أنه تهرب من المواجهة .. و عندما أصررنا استجاب تحت ضغوط في اليوم التالي و ........ و انهزم!! ألم أقل لكم "الدنيا مالهاش أمان" ؟!

و من جانبه صرح حسين –وسط أجواء من السرور و البهجة- أنه كان قلقا لأنه لم يتمرن بما فيه الكفاية ، ولكن "الحمد لله .. ربنا نصره" على حد تعبيره! و أعلن أنه سيتقدم بطلب لرد أحمد صالح للاتحاد و إلا فإنه سيقدم استقالته من اللعبة و أهدى في ختام كلامه هذا النصر لكل طالب تعرض للهزيمة من عم حسني..
و على الصعيد الآخر –وبعد أن أقنعناه بالعودة للحياة العامة- قال عم حسني :"لم أتوقع أن أغلب بهذه السهولة ، أنا مش عارف أرفع عيني في وش الطلبة و لا المعيدين ولا الدكاترة"!! ، و عندما أحس فجأة بسوء موقفه استدرك قائلا :"لكن قولوا لحسين ما ياخدش على كده كتير"!!!

كانت هذه قصة "رست عم حسني" ، و لا ندري هل يخفي القدر فصولا أخرى أم أنها النهاية..

مبروك لكل طلاب أولى حاسبات

و "هارد لك" يا عم حسني !!

الخميس، مارس 09، 2006

قلبي في عينيك قد حارا



قلبي في عينيك قد حارا
أدموعا أبكي أم نارا؟!
يا مهجة قلبي يا روحي
وفؤادا يحمل إعصارا
وضعت قلبي في قفص
وبنيت حوله أسوارا
و أنامل روحك في صدري
نسجت من حبي أشعارا
يا صرخة قلب ثائرة
لا تملك إلا أشواقا

كلمات أم صلاح

السبت، فبراير 11، 2006

ضحكات على ماضي فات!



رأيت أولى مواضيعي فأصابتني هيستيريا ضحك مزمنة ، فالبراعم الأولى كانت بحق "طفولية"!! ، شاهدوا بأنفسكم :


(1)

جامعة القاهرة فرع المريخ

حمد الله على سلامتكم جميعا بعد رحلة من العناء الطويل فى أدغال التعليم المصرى ابتداء من وحوش ال “kg” والابتدائية ومرورا بمستنقعات الإعدادية وانتهاء ” بالحاموية الثامة” …


حمدا لله على سلامتكم جميعا، واستعدوا لتكملوا مشواركم الصعب فى غابات التلعيم الجامعى و…
مهلا لماذا نعطيكم صورة سوداء ؟ سترونها بأنفسكم لذا فمن واجبنا أن نتكلم عن الجانب المشرق من التحاقكم أيها الطلاب المطحونين بجامعة القاهرة .
اخى الطالب المفحوت بدخولك جامعة القاهرة تصبح عضوا فى مؤسسة لها تاريخ عريق -”ملحوظة عريق دى مش جاية من عرق دى معناها أصيل”- وأمجاد كثيرة لا تعد ولا تحصى .. فبدخولك جامعة القاهرة أصبح كل من فى الأرض يعرفك -” يعرفك لأنك بتصعب عليه”-، لا ليس الأرض فقط وإنما كل من فى المجرة الشمسية حتى فى كوكب المريخ، وبشهرتنا هذه أصبحنا بحق نمثل “جامعة القاهرة فرع المريخ” .
المهم قبل ما تتوهوا فى هذه الغابة خلوا بالكم .. فهى فرصة رائعة لحاجات كتير .. فهى مجال لتبادل الخبرات واكتساب مهارات جديدة وأصدقاء جدد وبعد اجتماعى لا تكتسبه إلا من خلال الحياة الجامعية. .. هتقولى يعنى ايه الكلام الكبير ده هاقول لك معرفش ..
لكن اللى أعرفه إن الجامعة فعلا هى اللى بتحدد حياتك عاملة إيه بعد كده . مش بس علشان التفوق الدراسى ولكن لأنها صورة مصغرة من المجتمع اللى انت هتشتغل فيه بعد كده ….. شدوا حيلكم ربنا معاكم وخليكوا دايما معانا فى موفعكم كل الطلبة يا شباب “جامعة القاهرة فرع المريخ”

نشر في موقع كل الطلبة

(2)


المنديل

هل تعرفون هذه اللعبة ؟! بالطبع نعم .. تلك اللعبة التي يصطف فيها اللاعبون في صفين متقابلين ليُنـادى على أرقامهم -التي هي لغة الحوار في هذه اللعبة- و بعد النداء ينطلق حامل الرقم ليمسك بالمنديل ويعود إلى أرض فريقه قبل أن يختطفه منه زميله المقابل أو يلمسه هو شخصياً وهو يحمله ..
لم أكتب هذا الموضوع لأتغزل في جمال “عيون اللعبة” أو لأنادي بإنشاء اتحاد خاص بها.. وإنما بسبب ما رأيته في المكان الذي أسميه جامعة ( وإن كان يحمل معانٍ أخرى لمعظم مرتاديه!!) ؛ فما رأيته كان كارثة , و أي كارثة!!
من الطبيعي أن نرى “شلة” شباب يلعبون مع بعضهم -ولا يوجد أدنى حرج في ذلك- , و من المعقول أن نرى “شلة” بنات يلعبن سوياً أيضاً -لا مشكلة في ذلك-, أما أن نجد الشباب يلعبون “المنديل” مع البنات فلا يمكنني أن أتخيل هذا أبدا..!!
الأول “هاخد منها محاضرة” و عدّيناها , بعديها “أصلي بشرحلها المحاضرة اللي فاتتها مفيهاش حاجة يعني” و سكتنا ,كمان شوية ونقف نهرج مع بعض ونقول نكت و ما نحضرش المحاضرات و الحجة “أصلها زي أختي , طيب ده حتى لو أنا شفتها (…..) هأغطيها!!” و في الآخر توصل لحد اللعب والجري ورا بعض في الجامعة ( اللي دلوقتي ممكن تسميها أي حاجة إلا جامعة ) ده بقى اللي زاد عن الحد فعلا .. طيب تعالوا نتفاهم .. بعيد عن الحلال والحرام و مكروه ومستحب , لو دي أختك فعلا ترضالها كده؟! و انتي ترضي لنفسك تبقي “لبانة” في أفواه ناس مالهاش هم غير سيرة فلانة وعلان و تركانة و فلان؟! يا جماعة احنا مش بنقول نمنع كلام خالص أصله مش هينفع لسبب بسيط أن الولاد نصف المجتمع و البنات هن النصف الآخر على الرغم من أنوفنا جميعا , ولكن الكلام ليه حدود برضه , حدود تحفظ كرامة وحياء البنت , وتحافظ على الولد, يا ترى هنلتزم مع نفسنا بالحدود دي و للا …؟!

(3)

ليلة امتحان رومانسية!!

مجرد خواطر قد تعني لكم شيئا و قد لا تعني شيئا على الإطلاق ، و لكنها تعني لي الكثير…

قاعد لوحدي ليلة أول امتحان من امتحانات نصف السنة أو “التيرم” .. مندمج أوي في اللي بذاكره ، و فجأة الباب يتفتح و تدخل أمي و في إيدها كوباية الشاي الدافي في الجو البرد اللي احنا فيه!!

“اتفضل الشاي يا حبيب قلبي” … يااااااه ! إحساس غريب أوي هزني .. “تسلم إيدك يا أمي” ، و يتجمد الزمن لحظة … لحظة تأملت فيها “الوجه البشوش” اللي عينيه مليانة حب و عطف و حنان و …و أمومة ، نظرتها حواجبها باين فيهم القلق و الانفعال اللي فيها على الرغم من أن شفتينها مرسوم عليهم أجمل و أرق ابتسامة .. و بيتمتموا بدعاء.. ما سمعتش منه غير (يا رب تنجح وتبقى أحسن واحد في الدنيا و ..)

ما حاولتش أسمع الباقي ، كل اللي قلته لنفسي ساعتها و أنا بقاوم دمعة محبوسة بتحاول تنزل من عيني علشان ما تنزلش قدامها : ( ربنا يستر… و أقدر أفرحها و أفرح بابا اللي شايف الويل علشان نتعلم أحسن تعليم ) ، ومر في ذهني شريط ذكريات فصل دراسي كامل عدّى من غير ما أحس بيه !

وافتكرت … افتكرت تقصيري في المذاكرة .. افتكرت إن في مواد أخذت أكتر من حقها و مواد ما ذاكرتهاش كويس .. افتكرت تقصيري في علاقتي مع ربنا… سبحان الله ؛ اللي يشوفني دلوقتي ما يتخيلش قد ايه كنت مقصر مع ربنا ، واتعدلت بس لما حسيت إن أنا محتاجله … فعلاً إخص على كده.. .

حسيت إن أنا لازم أغير الوضع وأصلح نفسي ، و أخيراً قررت … قررت أحسّن علاقتي بربنا … أخذت على نفسي عهد إن التيرم الجاي لازم أذاكر كويس و …

“ثانية واحدة!!!”

أنت بتضحك على نفسك؟!

ما كل تيرم بتقول الكلام ده!!

لا المرة دي غير كل المرات ، المرة دي هدوّر على حد يساعدني علشان مايبقاش للكسل مكان المرة دي ، يا سلام لو كنا تلاتة أو أربعة أصحاب بنتابع بعض في المذاكرة و العبادات … أمّال هي الصحوبية ايه غير إنك تخاف على صاحبك ومصلحته؟!

قطعت ماما حبل أفكاري و هي بتقفل باب الأوضة وراها ، ورجعت أنا للمذاكرة بس المرة دي و أنا واخد القرار ، القرار اللي خلاني مليان حماس و… كفاية كلام على كده:


لم يتبق إلا الانطلاق!!

وللا أنتم مش معايا؟!!

-----------------------

هو في موضوع كمان ، بس أنا مش لاقيه!