‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحياء في شخصيتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحياء في شخصيتي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، سبتمبر 22، 2008

عام وضَّاء..

لن يجدي الكلام تعبيرا أيها الضي..
كل عام وأنت طيب يا ".."
كل سنة والدنيا كلها طيبة..

هديتي لك أمنية -جميلة اسمحي لي أن أحتفظ بها سرا إلى أن تتحقق- ، وباقة ورد أحمر :

while(1) {
echo " (f) * 10 ^ 9";
}

Happy Birthday my Princess..

الأحد، نوفمبر 25، 2007

الخميس، سبتمبر 27، 2007

أطلقوا سراح هشام..


صديقي العزيز هشام،
لمن لا يعرفه هو طالب في كلية الهندسة بالفيوم، الفرقة الرابعة اتصالات، يعني خلاص هيتخرج..
قضينا سويا السنة الإعدادية في كلية الهندسة بالفيوم، وكانت لنا أيام
دخلت بيته ودخل بيتي وأكلنا من نفس الطبق وذاكرنا ولعبنا وفرحنا وحزننا سويا..
أنا وهو نختلف كثيرا على كثير من الآراء..

لكنني أشهد الله أنني أحبه
وأنه يحمل داخله إنسانا بكل ما تحمل الكلمة من معان


هشام تم اعتقاله من بيته، منذ سبعة أيام تقريبا
وكل يوم أقول هيطلع النهاردة ويتصل بي،
لكن الموضوع طول
ولا يزال هشام في المعتقل على ذمة القضية..

نص التهمة : الانتماء لجماعة محظورة ، و تعكير السلم الاجتماعى بالدعوة إلى تثوير المجتمع الطلابى مستغلا الظروف الديموقراطية التى تمر بها البلد و المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية!!

آخر مرة اتكلمنا كانت أونلاين قبل اعتقاله بيوم، وكان بيقول لي إنه حاسس إنه هيعتقل بنسبة 70%..
بس للأسف عرفت بعد ما اعتقل بيوم ونص من أخوه..


هشام .. تقبل مني البانر ده هدية صغيرة جنب دعائي ليك..

ربنا يرجعك بالسلامة يا حبيبي..

الخميس، أبريل 05، 2007

كل سنة وأنت طيب يا عشرينات


عشرينات حبي الكبير
اليوم أتمم ثلاث سنوات
كل سنة وأنت طيب يا حبيبي

كل سنة وكل فريق عشرينات والمعلقين والزوار طيبين
عشرينات بالنسبة لي كان حاجات كتير أوي
كان مدرسة كبيرة جدا
وإخوات حلوين أوي
والموقع نفسه بأحس إنه ابني
ولي هناك كتير من الذكريات الحلوة والوحشة

عشرينات بجد عشرة عمر..
كل سنة وأنت طيب

واستنوا شوية حكايات من جو عشرينات

السبت، مارس 24، 2007

.. وعلى طول هيكون


عند frozen love في تدوينة عجبتني في معناها عن أغلى حاجة في حياتي.. الأم... اسمها "شجرة دارنا"

أنا حبيت أشاركه وكنت هأعلق هناك.. بس أمي تستحق مني أكتر من مجرد تعليق
علشان كده أنا كتبت دي تكملة لتدوينة صاحبي وحبيبي..
التدوينة دي مش شعر لأني ما بأعرفش أكتب شعر.. دي مشاعر

اقرأوها ..بس بقلوبكم..
وادعولها ربنا يرحمها

-----------------
كان يا ما كان..
وعلى طول هيكون

مهما تلف في كل الدنيا ..
وكل الكون

فوق القمرة وتحت الشمس
وفين ما يكون

مش هتلاقي في يوم إنسان
كله حنان
ليك ولقلبك يوم هيصون

زي الشجرة..
شجرة بيتنا
زينة دارنا

مهما تلف في كل الدنيا
وكل الكون..

كان يا ما كان
على طول هيكون
-----------------

الاثنين، ديسمبر 25، 2006

واحشني جدا.. بأحبك




وكأن قلبك المنهك من قلوب أخرى تحجرت وآلام مشرط الجراحة كان يشعر..

طلبت مني ألا أمكث هذا الأسبوع عند جدي في الفيوم كما كان الحال في الفصل الدراسي الأول حيث كليتي ودراستي، وآثرت أن أسافر صباحا وأعود آخر كل يوم وعندما قلت لك "حاضر يا أبي ولكن لغاية امتى؟" أجبتني بنبرة لم أفهم ما تحمل من معان "قريب أوي يا ابني"..

قربتني منك أكثر وأنا لا أدري، كانت نظراتك حانية أكثر مما اعتدت فتعجبت ولكنني أبدا لم أدرك سببا ولا أخفيك سرا أصلا ما حاولت، فقط استمتعت قدر استطاعتي بلحظات السكينة هذه التي كانت نادرة جدا في العامين السابقين..

منذ أربع سنوات في مثل هذه الأيام (العشر الأوائل من ذي الحجة) كنا نتندر ونضحك جميعا في كل عشاء يجمعنا سويا كيف اجتزت العملية الأولى لإصلاح ذلك العيب الخلقي في بطين قلبك الدافئ، وكيف اجتزت العملية الثانية لزرع جهاز تنظيم ضربات قلبك، كيف اجتزت كل هذا و تقعدك في سرير المرض نزلة برد عادية وكنت تكتفي أنت بابتسامة بدت لي حزينة ولكنني كنت أكذب عيني وأصمت..

كنت أنت حزينا جدا لأنك لم تستطع أن تصوم، فقد كنت تعشق صيام هذه الأيام، كنت حزينا أيضا أنك لا تستطيع التركيز كثيرا في القراءة والكتابة اللتان هما عالمك الخاص، كنت تدلف إلى غرفة مكتبك، تحتضن كتبك على أرففها بعينيك، تخبرني متى بدأت تصنع هذه المكتبة الضخمة، وكيف أن كلاب أمن الدولة هدموا نواتها الأولى وكيف بنيتها من جديد..

كان يوم جمعة..
كنت تعباً لدرجة أنك لم تستطع الوقوف لتتوضأ وتصلي العصر، فناديت علينا ليأتي أحد تستند على كتفيه وتقوم، كنت في طريقي إليك، وأنت على طرف السرير المواجه لباب الغرفة تحاول القيام.. سرت نحوك مادا يداي إليك فإذا بك أمام عيني تجلس عاجزا عن الوقوف ويخفق قلبي لا أدري لماذا، نظرت إليَ آخر نظرة لك في حياتنا البالية ورفعت عينيك وشهقت شهقة صغيرة ثم استندت على جانب سريرك و... واستكنت..

انخلع قلبي رافضا تصديق ما ظن أنه قد حدث، واستندت إلى الحائط وشعرت بألف ألف مطرقة تهشم رأسي من أعماقها، زاغت عيناي ولم أعد أرى سوى عينيك الناظرتين لأعلى..

كل التفاصيل بعد ذلك لم أستوعبها، لم يكن قلبي وعقلي معي ليستوعبا، ذهبنا إلى أملنا بعد الله، إلى المستشفى، و جاء عمي الصغير هناك وعدت أنا للمنزل لأعتني بإخوتي..

- هل حقا ......؟!
- لا .. حتما سيعود..

إلى أن عاد عمي وأنت معه لا تقوى على حراك، وأدخلك غرفتك وأرقدك على سريرك و... وغطى وجهك...

نظرت إليه شبه منهار أدعو الله ألا يقولها.. لكنه قالها..

قالها قاسية جدا يا أبي..
لم أتمالك نفسي وانهرت، ولكنني كما علمتني تواريت عن الأنظار وسجدت بين يدي ربي أبكي.. فوحده بعد أن تركتني أثق أنه يسمعني دون أن يردني..

أبي..
واحشني أوي أوي أوي

أبي..
بأحبك.. واحشني حضنك...

الاثنين، يوليو 03، 2006

أحياء في شخصيتي


كتب الكثير من قبلي بعناوين قريبة من "شخصيات في حياتي"، و لكنني كتبت هذا العنوان قاصدا متعمدا، لسببين :

الأول : أن حياتي ليست ذات أهمية الآن (أو بمعنى أدق حتى الآن)، بغض النظر عن إيماني أو إيمان غيري أنها ستصبح كذلك يوما ما.

الثاني: أن تأثير الشخصيات و الأشياء التي سأتناولها في هذه السلسلة –نعم سلسلة- ليس تأثيرا عاديا، و إنما ساهمت بتكوين شخصيتي و ثقافتي و إدراكي لما حولي، و ظلت حية فيهم هذه اللحظة، و سيظلون كذلك ما حييت أنا، شئت أم أبيت، فأنا مدين لهم حتى النخاع.

أبدأها بأبي رحمة الله عليه.. فانتظروا..

أو لا تنتظروا هو أمر راجع لكم، فقد قررت أن أكتب من أجله..

من أجل من ملأ عليّ قلبي، و كان طلبه أن أجعل هذه المدونة تعبر عني أكثر..
إليه أهدي هذه الحروف من وراء أسوار ذاتي..

الثلاثاء، مارس 21، 2006

أمي .. وحشتيني أوي


النهاردة عيد الأم .. المفروض أفرح .. بس مش عارف
و عاوز اتكلم و أفضفض بس مش عارف
نفسي تاخدني في حضنها تاني و لو مرة واحدة بس
-------------
النشيد ده بأحبه أوي :

اليَومَ عِيدٌ .. قَدْ عِشتُ فِيهِ ألفَ قِصةٍ حَبيبَةِ السِمـاتْ
أُرُدِدُ الآذَانْ فِي البُكُور ..
أُرَاقِبُ الصِغَارْ يَمْرَحُون فِي الطَريقِ كَالزُهُورْ ..
وَ هَذِهِ تَحيةُ الصَباحْ ..
وَ هَذِهِ ابْتِسَامةُ الصَغيرِ للصَغيرْ ..
وَ الســَـــلام !!
يَبسطُ اليَدينْ .. يُرسلُ النَدى .. يَملأُ الحَياةَ بِالأمَانْ
هَديةً يُحبها الصِغَارْ .. تُحبُّها صَغيرَتِي !
مَا أطيبَ الزَمَانْ يــَا أحِبَتِي ..
مَا أطيبَ الزَمَانْ

وَ فِي صَوتيِ أمَلٌ تُغالبِهُ الأنـّاتْ
حِينَ جَاءَ العِيد .. مَضَيت أبْحثُ فِيهِ عَنْ لِقَاءْ !
عَنْ وُجوهٍ .. عَنْ مَرايـَا ..
عَنْ شُموعٍ .. عَنْ حَكَايـَا ..
عَنْ عُيونِ ذَابَتْ ..
مِنْ فَرْطِ مَا أدْمَعتْ فِيهَا الحَنَايــَا !

-------------

حين جاء العيد .. و البيت يسائله الحنين
عن لقاء كان يوما فيه جمع الطيبين
عن وجوه باسمات طالها حزن دفين
عن مرايا تشتكي من طول بعد الغائبين

يا سنين العمر يكفي ما شهدنا من عذاب
أو مايكفي اغتراب منه يشكو الاغتراب
و الأناشيد تباكت حين دقت كل باب
لم تجد منا كلاما أو جواب

هكذا يا عيد تأتي في أنين و التياع
أين طير السعد أمست ما لشدو من سماع
هل على الدنيا على الدنيا السلام
هل على اللقيا الوداع
إننا مثل السفينة أبحرت تبكي الشراع

و مضى العيد حزينا ساحبا أذياله
صامتا يبحث عن من يحسن استقباله
في أمان الله عذرا كلنا قلنا له
كيف يحيا العيد من قد صودرت آماله