‏إظهار الرسائل ذات التسميات أتحدى لياليك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أتحدى لياليك. إظهار كافة الرسائل

الأحد، أبريل 06، 2008

أطلقوا سراح أخي ورفاقه..

تحديث:
- يبيت الليلة عمر وهواري وفؤاد في بيوتهم الحمدلله

- علمت منتصف اليوم أن زميلتنا إيمان عبدالمنعم تم احتجازها أيضا لفترة، وتبيت هي أيضا في بيتها ولله الحمد

- زميلنا خباب كان في المحلة وسط ما يشبه انتفاضة الحجارة في فلسطين منذ الصباح، وكلنا كنا قلقين عليه إلى أن بعث لي رسالة مفادها أنه يبيت الليلة عند أحد أصدقائه بعيدا عن منطقة الاشتباك.. نوما هنيئا يا خباب

----------
تم اختطاف عمر أحمد (أخي) وأحمد الهواري وأحمد فؤاد من وسط ميدان التحرير أثناء تغطيتهم لفعاليات الإضراب وترحيلهم إلى معسكر الأمن المركزي بجوار حلوان ولا يزالون محتجزين حتى الآن..

أخي الحبيب..
أعلم أنك رجل يمكن الاعتماد عليه..
وأعلم أنك الآن تضحك ساخرا مما يحدث..
ولكن لم أكن أعلم أنني يوما سأقلق عليك كل هذا القلق..
لا أعرف ماذا أقول..
يا ريتني كنت أنا..
فقط عد سالما.. ولنبحث سويا عما يمكن أن يقال بعدها..
أريدك أن تفتح لي باب المنزل اليوم.. اتفقنا؟
أحبك جدا..

هواري..
أيها الرفيق العنيد..
أعلم أنك كما يقول دريني أصلب مما نتخيل..
وأدعو لك كما طلب منا أيضا..
يبدو يا صديقي أنك صرت في نظرهم خطرا على الأمن العام..


فؤاد..
لا تقلق.. شدة وتزول يا صاحبي..
ستعود آخر اليوم لأميرتك..


ادعوا لهم يا جماعة..
يا رب أعدهم سالمين..
يا رب ارزقنا وطنا لا يعكر أمن مواطنيه "أمن"..


شكرا لكل شخص اتصل أو دعى أو عمل أي حاجة..
شكرا بجد..

السبت، فبراير 23، 2008

حد الـ"كفاية"!



من أكتر المشاهد اللي بأعشقها من فيلمي المفضل "A beautiful mind”،..
بأحب مضمونه أوي ومؤمن بيه إلى أبعد الحدود..

بيفكرني بالمفهوم اللي اتبنت عليه "المائدة المستديرة" بتاعت الفرسان، وبيفكرني بروح قصة "الفرسان الثلاثة" لما كانوا بيهتفوا "All for one, one for All"، بيفكرني كمان بــ"روبن هود" اللي كان بيحارب علشان العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات..

وبيرجعني جدا لحاجة من أروع ما عرفت من الاقتصاد الإسلامي اللي هي "مبدأ حد الكفاية".

كل ده بيتفشفش وبيتكسر في مواقف ممكن يكون شكلها بسيط..
بس بجد فاقت كل حد، وبجد كده كفاية..

من المواقف دي على سبيل المثال ..

شاب عاطل راكب ميكروباص جنب السواق وحاجز الكرسيين وواخد راحته ولا كإنه في حمام بيتهم في وقت زحمة وراجل عجوز واقف في الشمس مستني أي حاجة تنقذه من حر يوم شغل طويل لتتحطم آماله على جملة السواق "خلاص هنا قدام"..

صدقوني يا جماعة.. آدم سميث كان غلطااان!

الجمعة، نوفمبر 16، 2007

ثارات الزهور


رابط لتدوينة مرره لي أخي جعلني أشعر بمزيج عجيب من فرح شديد مشوب بلمحة من حزن دفين..
وخللاني أخرج من حالة الكسل التدويني دي علشان أكتبلهم أي حاجة، أوفي بيها ولو حاجة صغيرة من فضلهم عليّ

الخبر هو خطبة ابنة صديق والدي والذي بمثابة والدي دكتور عصام عبدالمحسن،
فرحت لأنني أفرح لفرح هذا الرجل العظيم وزوجته العظيمة جدا
وحزنت لأنه ليس موجودا في بيته يواجه محاكمة عسكرية في سجون دولتنا المصون..

عمو عصام.. ألف ألف مبروك وربنا يفك أسرك إن شاء الله، ويعوض صبرك خير ويسعد قلبك

طنط، عارف إنك أكتر حد فرحان، وأكتر حد شايل الهم في نفس الوقت.. ربنا يا رب يا طنط يهون عليكي الصعب ويضاعف لك فرحتك أضعاف كتير علشان الهم قصادها يتضاءل ويختفي، ويجعل كل اللي بيحصل في ميزان حسناتك يااااااارب

مبروك يا نيرة وربنا يتمم لك يا رب بكل خير وسعادة في رضاه
مصطفى وأحمد ومهجة مبروك ليكم أوي أوي،

كل اللي يدخل دلوقتي هنا مطلوب منه قبل أي حاجة يرفع ايديه ويدعي ربنا يفك أسر عمو، ويسعد طنط ويتممي بخير لنيرة،
انتوا مستنيين ايه ادعوا قبل حتى ما تعلقوا..

آه قبل ما أنسى يا عمو ويا طنط

أحب أهديكم القصيدة دي لأحمد مطر
وانتوا كمان يا ولاد :)

ثارات الزهور
قطفوا الزهرة..
قالت:
من ورائي برعم سوف يثور.
قطعوا البرعم..
قالت:
غيره ينبض في رحم الجذور.
قلعوا الجذر من التربة..
قالت:
إنني من أجل هذا اليوم
خبأت البذور.
كامن ثأري بأعماق الثرى
وغداً سوف يرى كل الورى
كيف تأتي صرخة الميلاد
من صمت القبور.
تبرد الشمس..

ولا تبرد ثارات الزهور!

الاثنين، أكتوبر 15، 2007

عيد في الزنزانة..


كان في مواقف وأفكار كتير أول ما عدت عليّ في العيد ده قلت في نفسي على طول "الله.. ده الناس هتنبسط أوي منها .. هأكتبها في المدونة أول ما أرجع" وقعدت أجمع الحاجات دي.

لغاية النهاردة الظهر..

قبل ما أكمل.. هشام -صاحبي المعتقل اللي قلت لكم عليه- كان طلب مني كتاب علشان يذاكر منه وهو جو..، وده أهم سبب خللاني أسافر البلد العيد ده..

اتصلت النهاردة الصبح بأخوه علشان أديهوله لقيته بالصدفة بيقول لي أنا رايح أزوره النهاردة..
قلت له أنا جاي معاك..

قابلت أخوه وكان معاه والدته..
والدته كانت مبتسمة طول الوقت وراضية بقضاء ربنا، اللهم ثبتها يا رب

بعد انتظار دام فترة طويلة شوية بس ما حسبتش قد ايه قدام القسم أو "بندر الفيوم" زي ما اليافطة اللي مكتوبة عليه بتقول (أصل هشام وزمايله معتقلين في زنزانة معاهم فيها متهمين جنائيين مش سياسيين ومعاهم في نفس الزنزانة واحد متهم بجريمة قتل وشروع في الأخرى!!)

المهم دخلنا وبعد تفتيش صغير شفته من ورا الباب الحديد..
أول ما شفت الباب حزنت أوي
بس لقيت هشام بيبص وهو بيضحك وكله نشاط وكأن صحته بتيجي على المعتقلات..

مش هأتكلم عن تفاصيل الحوار اللي دار بيننا..

الموقف اللي خللاني نسيت كل الحاجات التانية هشام وهو بيديني ورقة كتب فيها قضوا العيد ازاي..

نفس ورق الأجندة اللي هشام متعود يكتب فيه..
نفس خط القلم الرصاص اللي ياما شفته في سكاشن ومحاضرات في الجامعة..
وفي ورق في البيت عنده كنا بنترتب فيه أفكارنا لخطط مشتركة صغيرة
مرة إننا نحفظ القرآن،
ومرة ازاي نذاكر سوا
ومرة تالتة عن عيوب ومميزات كل واحد فينا..

أسيبكم مع الورقة اللي أخدتها منه ...

سيداتي آنساتي سادتي، أهلا بكم ومرحبا في الوصف التفصيلي لأحداث يوم العيد وليلته من داخل أروقة زنزانة الطلاب المعتقلين في بندر الفيوم.

بدأ التجهيز لذلك اليوم بثلاثة أيام تسبقه، حيث تم عقد اجتماع تمت فيه دراسة خطوات التجهيز ليوم العيدوبرنامجه، حيث اقترح بعض الأفراد تزيين أروقة الزنزانة واقترح آخر بتقديم كروت بالتهنئة لمأمور البندر والضباط باسم الطلاب المعتقلين ودعوتهم لزيارتنا في الزنزانة وتقديم كحك العيد وبسكوته لكل العاملين في البندر على مختلف مستوياتهم و (....................) بالإضافة للعديد من المقترحات.

بعد هذا الاجتماع وتوزيع الأدوار بدأ كل فرد في تبليغ الأهل والزوار بمتطلبات الإعداد ليوم العيد.

والآن نترككم مع أحد القائمين على الإعداد لهذا اليوم يشرح تفاصيله.
في ليلة العيد تواجد بفضل الله ملابس جديدة وكمية من الزينة وعلب كحك بالإضافة إلى زجاجة عطر و (....) .
وبعد نغرب آخر نهار رمضان نشطنا في غسل وتنظيف الغرفة وقد شاركنا جميعا في تزيين الزنزانةحيث قام (م. ع) بتعليق الزينة بمساعدة (ر.ح) في حمله ليستطيع الوصول إلى جوانب الغرفة المرتفعة.

وقد حاز هذا الحدث استحسان ودهشة الضباط والمسجونين وأعقب هذا مشاركة معظم أفراد الزنزانة في بعض الألعاب الترفيهية والتي سعد بها كثيرا عم (خ.ع) -مسجون جنائي معنا- واستمرت هذه الألعاب حتى وقت متأخر من تلك الليلة، وفي نهايتها تم تجهيز الملابس الجديدة التي سوف يتم ارتدائها صبيحة اليوم التالي وانتهت بذلك ليلة العيد.

بحلول فجر يوم العيد أدينا صلاة الفجر ثم تلاها تكبير استمر حتى صلاة العيد وتخلله قيام الأفراد بسرد سنن يوم العيد من اغتسال وتطيب ولبس الجديد وقد قام عم (خ.ع) بصنع "زمارة" نستخدمها في الاحتفال بالعيد.

وعند حلول موعد صلاة العيد أمنا (ر.ح) في صلاة العيد وأعقبها بخطبة العيد التي تناول فيها أهمية الفرح في يوم العيد وآدابه مع باقي إخوانه وأرحامه.
وبعد ذلك بدأت مظاهر العيد التقليدية في الظهور، حيث أفطرنا بالسردين وفي أثناء تناول الطعام الذي تميز بالمرح والسعادة وفجأة هبت علينا ريح طيبة في صورة ... "

نسيت أقول لكم إن هشام ما لحقش يكتبه كله..
وإن لسة ليها تكملة..

هشام..
الورقة لاتزال معي..
كل سنة وأنت طيب

-----
أخفيت الأسماء حتى لا يتعرض أحد لأذى بناء على طلب هشام
النقط بين القوسين أشياء خفت أن يؤذي ذكرها هشام وأصدقائه دون داع فحذفتها..

السبت، يوليو 21، 2007

عزيزتي مصر...


عزيزتي مصر.. تحية طيبة وبعد،

أبعث إليك بخطابي هذا وكلي يأس وإحباط من وضعك الحالي..

عزيزتي مصر..
أنا لن أكون مثل غيري، لن أطالب بحقوقي الآن (معظمها على الأقل).. يكفي ما أنت فيه لن أثقل عليك
ولا ألوم عليهم .. فمطلبهم مشروع تماما ولا يدينه شرع أو عقل أو دين أو قانون

أنا كما قلت لا أريد منك حقوقي إلا عندما تصبحين قادرة..
أنا فقط أريد منك طلبا وحيدا..

عزيزتي مصر..
إلى أن يأتي اليوم الذي يتمتع فيه أحفاد أحفادي بحقوقهم كاملة ويصبحون مواطنين بمعنى الكلمة..
أريد منك فقط أن تسمحي لي بأداء واجباتي تجاهك!!

فأنت -اعذريني- لم تعطني حقوقي ولم تعطني الفرصة أن أقوم بواجباتي.. جمدتني مكاني!

عزيزتي مصر..
أكثير عليّ أن أطلب أن تساعديني أن أكون ابنا بارا بك؟!!

الثلاثاء، مارس 20، 2007

قصاص .. قلبي معاك

قصاص .. قلبي معاك .. أوي
ربنا يفك أسرك بجد..
ما لقيتش حاجة يا حبيبي أعملها .. واتكسفت من نفسي أوي ..
وبأقدم لك أقل حاجة ممكن أعملها .. دعواتي والبانر ده
والله واحشني يا قصاص

ربنا يجازي كل اللي كانوا السبب ... بدءا بالسيد الرئيس وانتهاء بكلاب أمن الدولة.. دولة المعتقلات والسجون

الأربعاء، نوفمبر 08، 2006

the Terminal..


فاكرين فيلم The Terminal؟!
طبعا معظمكم فاكرينه،
في عشرينات الناس أساسا بعديه صوروا ايديهم في ماكينة التصوير و علقوها على الحيطة!!

للي ما شافوش هو بيحكي (بناء على قصة حقيقية) عن واحد من بلد اسمها قاراقوزيا كان مسافر أمريكا و حصل في بلده انقلاب وحرب أهلية في بلده و على حظه الـ... أمريكا ما اعترفتش بالحكومة الجديدة، فتم حجزه في المطار، وفضل كده كتير لغاية أما الحرب الأهلية في بلده خلصت وأمريكا اعترفت بالحكومة الجديدة، الفيلم بقى بيحكي عن الطرائف والمواقف اللي حصلت له في المطار، وازاي كان بيعيش..

أنا طول الفيلم كنت متضامن مع المواطن القاراقوزي ده، كان بيقوم بدوره Tom Hanks..

النهاردة لقيت الخبر ده في البي بي سي عن أزمة سياسية في البلد دي، وتهديدات بحل البرلمان من قبل الرئيس، والمعارضة عاوزة دستور جديد!!

فكرني الخبر بواحد ابن ستين في سبعين ماسكنا من 25 سنة،
مش عاوز أكتب اسمه علشان المدونة دي طاهرة، وهتفضل طول عمرها طاهرة

فكرني كمان بقصيدة لأحمد مطر اسمها "نسألكم الرحيلا"

اللي أحب أهديها لكل الرؤساء ولاد الـ....،
إلى كل رئيس تأذى بسببه ولو فرد واحد فقط!
أهدي إليك رائعة مطر الخالدة:

"ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً
واملئوا أفواهكم صمتًا طويلاً
لا تجيبوا دعوة القدس .. ولو بالهمس
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا
دونكم هذه الفضائيات فاستوفوا بها ((غادر أو عاد))
وبوسوا بعضكم .. وارتشفوا قالاً وقيلاَ
ثم عودوا ..
واتركوا القدس لمولاها ..
فما أعظم بلواها
إذا فرت من الباغي .. لكي تلقى الوكيلا !
طفح الكيل .. وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً
نحن لا نجهل من أنتم .. غسلناكم جميعًا
وعصرناكم .. وجففنا الغسيلا
إننا لسنا نرى مغتصب القدس .. يهوديًا دخيلاً
فهو لم يقطع لنا شبرًا من الأوطان
لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا
أنتم الأعداء
يا من قد نزعتم صفة الإنسان .. من أعماقنا جيلاً .. فجيلا
واغتصبتم أرضنا منا
وكنتم نصف قرن .. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً
أنتم الأعداء
يا شجعان سلم .. زوجوا الظلم بظلم
وبنوا للوطن المحتل عشرين مثيلاً !
أتعدون لنا مؤتمرا ؟
كلا
كفى
شكرًا جزيلاً
لا البيانات ستبني بيننا جسرًا
ولا فتل الإدانات سيجديكم فتيلاً
نحن لا نشتري صراخًا بالصواريخ
ولا نبتاع بالسيف صليلاً
نحن لا نبدل بالفرسان أقنانا
ولا نبدل بالخيل الصهيلا
نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل .. أن يستقيلا
نحن لا نسألكم إلا الرحيلا
وعلى رغم القباحات التي خلفتموها
سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا
ارحلوا
أم تحسبون الله لم يخلق لنا عنكم بديلا ؟!
أي إعجاز لديكم ؟
هل من الصعب على أي امرئ .. يلبس العار
وأن يصبح للغرب عميلا ؟!
أي إنجاز لديكم ؟
هل من الصعب على القرد إذا ملك المدفع .. يقتل فيلا ؟!
ما افتخار اللص بالسلب
وما ميزة من يلبد بالدرب .. ليغتال القتيلا ؟!
احملوا أسلحة الذل وولوا .. لتروا
كيف نُحيلُ الذلَّ بالأحجار عزًا .. ونذلُّ المستحيلا"

وعقبال ما نشوف الـterminal* بتاع حكمك يا ....!

----
* Terminal : بعيدا عن العالم التقني، وبعيدا عن الفيلم معناها "نهاية"..

السبت، سبتمبر 30، 2006

الأحد، يوليو 23، 2006

عسكر فوق و عسكر تحت!




عشرة
عشرين
تلاتين
أربعين
خمسين
ستين
سبعين
تمانين
مية

نطوا عليكوا الحرامية
سرقوا الفول و الطعمية
عسكر فوق و عسكر تحت
اخص عليك يا بتاع الكحك!

آه و الله،

نطوا علينا الحرامية ... سرقوا الفول و الطعمية و غلوا البنزين، فاضل ندفع ضريبة استنشاق هواء لزوم الحياة، و هتتقسم برضه أكسجين تمانين للغلابة أمثالنا، و أكسجين تسعين ليهم!

و الكارثة إن الحرامية دول محميين من العسكر،

عسكر فوق...
وعسكر تحت،

عسكر فوق في الوزارات و الرئاسة و مجلس "الشغب" و مجلس الصورة(لأنه صورة مش أكتر .. مجرد زينة)

و عسكر تحت في قمل الدولة، و مخبرينها و الشرطة المبجلة و ظبابيطها، و أعوانهم

و الله العظيم اخص عليك يا بتاع الحكم!



---
في ذكرى ثورة يوليو و ما آلت إليه الآن من حكم ميمون "مبارك"!!!

الاثنين، يوليو 17، 2006

و إن كنت ناسي أفجرك!

(ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة) ..

أي و الله..
بس أنا عاوز أضيف حتة...

(ما أخذ بالقوة، ما كانش هيتاخد أصلا لو في من الأول ... قوة!!)*

بس ما علينا.. ما عندناش أوبشن استخدام الجزء التاني .. خلينا في الأول..
أصل احنا قدام أمر واقع دلوقتي .. يعني الـ"رصاص" وقع في الراس!

ليه كل المقدمة دي؟!
علشان التلات تصريحات بتوع حسن نصر الله خلال الأيام الماضية من الحرب على لبنان التي تشنها قوات الكيان الصهيوني الغاشم ردا على أسر حزب الله لجنديين من جنوده..

التصريح الأول :
لم أسمعه بنفسي، و لكنني سمعت ملخصه من أكثر من شخص، و كلهم ركز على هذه الجمل :

"مش عيب يا أولمرت إنك ما تكونش عارف..
لكن العيب إنك تكون لسة جاي جديد في المنطقة.. و ما تحاولش حتى تسأل اللي قبلك من هم حزب الله .. و من هو حسن نصر الله..
و إذا كنت نسيت فاسأل أصدقائك في حكومتك.. ماذا فعلنا بهم عام 2000"

أيوة بالظبط .. كأنه يقول : "إن كنت ناسي أفجرك"!


التصريح الثاني :
حضرته و دغدغت نخوتي و إحساسي بالفخر نهايته السينمائية الرائعة ..
"استطلاعات الرأي عندكم –أي عند الإسرائيليين- تقول أنكم تصجقونني أكثر مما تصدقون مسئوليكم.. و ها أنذا أقول لكم انظروا إلى البارجة التي كانت تضرب لبنان منذ الصباح فإنها تحترق"!!

برافو عليكو ... التصريح اللي فات "إن كنت ناسي أفجرك" ، التصريح ده " آديني فجرتك يمكن تفتكر"!


التصريح الثالث :
" ما رضيتش أضرب مصانع البتروكيماويات حرصا على المدنيين"
"إن كنت ناسي أفجرك"



بقى أمر واحد نغص علي حياتي و فرحتي

تصريح جامعة الدول العربية

لسان حالهم يقول : " يا وحشين يا بتوع مجلس الأمن (و إن كنتم ناسيين واجباتكم احنا جايين نفكركم) ها بس علشان احنا زهقنا.. و احنا بنشجب و ندين و نستنكر"!!!



----------
* الترجمة العصرية لمقولة نابليون بونابرت : "الهجوم خير وسيلة للدفاع"! (من ولاد .. قصدي بنات أفكاري).

الخميس، مايو 11، 2006

أبو زعبل .. و زعبل شخصيا!


أول ما صحيت من النوم النهاردة و بعد ما قلت دعاء الاستيقاظ جائتني هذه الخاطرة :

"أبو زعبل" .. اسم كلنا سمعناه قبل كده، و بعضنا له معه ذكريات، بس أنا أول مرة أتأمل الاسم نفسه.. يعني اشمعنى "أبو زعبل"؟! و هل في "زعبل" صغنون؟! لغاية هنا و عادي ، اللي ما كانش عادي هو :


(1)

مش عارف ايه اللي خلاني ربطت في دماغي بين "أبو زعبل" و "قانون الطوارئ"
و مش عارف ليه برضه ربطت بعد الخاطرة اللي فوق دي بين "زعبل" و "قانون الإرهاب"!
ربنا يستر!

(2)

"أبو زعبل" بقاله 25 سنة ماسك مصر و مخليها مقلب "زعبالة" بجد..
و خايف لـ"زعبل" يفتكر إنه الوريث الشرعي!
برضه ربنا يستر!

------------
و في الختام أهدي أغنية "زعبولة القلة" لكل "مواتن شغيف" (Good Citizen) على رأي أحمد قطب في موضوع اسمك ايه على الماسينجر!

الثلاثاء، أبريل 25، 2006

يلا نضلم مصر عليهم..!


ما هو لازم يبقى في حل لكل اللي بيحصل..

لو كان ما يحدث في مصر الآن هو أزهي عصور الفكر الجديد الذي يطلقها الحزب الوطني ورئيسه وحكومته وأمين لجنة سياساته.. فإن المطلوب منا أن نواجهه بـ"فعل جديد"، يرد على أفكارهم.. ويوقفهم عند حدودهم.. ويعلهم الفرق بين المسموح وغير المسموح!

السطور السابقة من رسالة مجهولة وردت للموقع..

اجتمعنا.. وأخذنا نفكر..

المشهد الآن لا يحتاج لخبير حتى يفهمه.. نحن باختصار أمام نظام يتخبط.. يضرب يمينا وشمالا.. دون أن يفرق بين الإخوان وكفاية، ولا بين المختلين والقضاة..

كل أزمة يتعرض لها (ونتعرض لها معه) يتعامل معها بما يؤكد أنه لازال لا يدرك أن الشعب تغير، وأن الزمان تغير، وأن ما كان يحدث من قبل لن يسمح أحد بتكراره..

إذن فالوضع يحتاج إلى "فعل جديد" كما قال صاحب الرسالة..

لو كانوا يتخبطون.. فلنحرمهم من النور الذي يجعلهم يبصرون ما يتخبطون فيه.. يلا نضلم مصر عليهم.. و.. طفي النور يا بهية!

طفي النور يا بهية

"فعل جديد"
يدعوكم موقع "ولاد البلد" إلى الاشتراك في حملته "طفي النور يا بهية".. وهي الحملة التي أطلقها للتضامن مع اعتصام القضاة ردا على تحويل قضاة إلى مجلس الصلاحية والتحقيق معهم بعد شهادتهم بوقوع تزوير لصالح نواب الحزب الوطني في الانتخابات البرلمانية الأخيرة..
طفي النور يا بهية..
يوميا.. من الثلاثاء وحتى الجمعة، من الساعة 9 إلى 10 مساء كل يوم، سنطفئ أنوارنا إعلانا لموت كذبة كبيرة اسمها الشفافية، وحدادا على كرامة القضاء المصري التي يهينها النظام كل لحظة.. ووقوفا بجانب القضاة الذين تم تحويلهم للتحقيق..
طفي النور يا بهية..
حدادا على كل الراحلين عن دنيانا في الأيام الأخيرة.. عم نصحي المسيحي بالأسكندرية، والحاج مشعل المسلم هناك أيضا، وضحايا التفجيرات بدهب.. حدادا عليهم جميعا.. الذين لم يقتلهم النظام بشكل مباشر.. لكن كان لقانون الطوارئ والتسيب الأمني يدا فيما جرى لهم..
طفي النور يا بهية..
اعتراضا على كل ما يحدث في مصر الآن.. حتى يعلموا أننا تغيرنا.. وأننا لن نسكت طويلا.. وأن الحكاية اقتربت من النهاية..

ندعوكم لإطفاء أنوار المنازل والمحلات.. أطفئوا أنوار القاهرة والأقاليم.. ولكل مهندسين الكهرباء في القاهرة.. ندعوكم لقطع الكهرباء ساعة يوميا.. عن كل مكان في القاهرة.. إلا المستشفيات..

يلا نضلم مصر عليهم.. يلا نحرمهم من النور.. على الأقل.. نبطل نشوفهم وهما بيدوسوا علينا..

"طفي النور يا بهية.. كل العسكر.. حرامية!!"
من أغنية طفي النور.. لمحمد منير.. من مسرحية الملك هو الملك

تواصلوا معنا على:
weladelbald@yahoo.com

أو باتصالتكم :
0101586595(002)

انشروا الحملة.. واشتركوا معنا.. فلعلها تكون النهاية..

لتحميل الفلاش بأعلى (اضغط هنا)

الدعوة على ملف وورد


صيغة الحملة على sms


صورة الحملة على الماسينجر


السبت، مارس 25، 2006

أحمد ياسين .. إلى اللقاء


تذكرت قصيدة "لاتصالح"
فأحضرتها :
-------------------

لا تصالحْ !
.. ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك،
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى .........!!!
* * * ......... .......... .......... .
لا تصالح على الدم ..
حتى بدم !
لا تصالح !
ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟
.... أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوى يدٌ ..
سيفها كان لك
بيدٍ سيفها .......... أثْكَلك ؟
يتبع ......................



مقتل كليب (الوصايا العشر)

.. فنظر "كليب" حواليه وتحسَّر، وذرف دمعة وتعبَّر، ورأى عبدًا واقفًا فقال له: أريد منك يا عبد الخير، قبل أن تسلبني، أن تسحبني إلى هذه البلاطة القريبة من هذا الغدير؛ لأكتب وصيتي إلى أخي الأمير سالم الزير، فأوصيه بأولادي وفلذة كبدي..

فسحبه العبد إلى قرب البلاطة، والرمح غارس في ظهره، والدم يقطر من جنبه.. فغمس "كليب" إصبعه في الدم، وخطَّ على البلاطة وأنشأ يقول ..

(1)

لا تصالحْ !

.. ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك،

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

إنها الحربُ !

قد تثقل القلبَ ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ ..

ولا تتوخَّ الهرب !


(2)



لا تصالح على الدم .. حتى بدم !

لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!

أعيناه عينا أخيك ؟!

وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟

سيقولون :

جئناك كي تحقن الدم ..

جئناك . كن - يا أمير - الحكم

سيقولون :

ها نحن أبناء عم.

قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!


(3)


لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر ..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا -

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن .. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !

من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..

وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة ..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،

وهي تجلس فوق الرماد ؟!


(4)



لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟

وكيف تصير المليكَ ..

على أوجهِ البهجة المستعارة ؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف ؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

لا تصالح ،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك : سيفٌ

وسيفك : زيفٌ

إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف

واستطبت - الترف

(5)



لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

" .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟

كيف تنظر في عيني امرأة ..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟

كيف تصبح فارسها في الغرام ؟

كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام

- كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس ..

واروِ أسلافَكَ الراقدين ..

إلى أن تردَّ عليك العظام !


(6)



لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي - لمن قصدوك - القبول

سيقولون :

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ - الآن - ما تستطيع :

قليلاً من الحق ..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة !


(7)



لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .

لم أكن غازيًا ،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

أو أحوم وراء التخوم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه" !

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ !

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !

وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ : ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ


(8)



لا تصالحُ ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجة الأهل - صوتُ الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًّا

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة



لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !

(9)

لا تصالح

ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ

والرجال التي ملأتها الشروخ

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد

وامتطاء العبيد

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم،

وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك .. المسوخ !

(10)

لا تصالحْ

لا تصالحْ



---------------
http://alsakher.com/modules.php?name=News&file=article&sid=235