الاثنين، ديسمبر 24، 2007

دو ري مي ..



بقالي فترة نفسي أسمع الأغنية دي..
وأتفرج على الفيلم تاني..

لما لقيتها اتحركت جوايا حاجات كتير أوي أوي ..
مش هأقدر أوصفها ..
هأسيبها تتحرك فيكم..

الأربعاء، ديسمبر 12، 2007

أنا جنبه بس..


اتقابلوا مرة

- مالك؟! شكلك مهموم حزين..
- حاسس إني تهت، والهم فوق الكتف زاد

ابتسم له وخده في حضنه

- صدقني يا ابني، طول ما أنت قريب من ربنا ما هتحس باللي أنت بتقوله ده.. قرب منه ده بيحبك وهيمدلك ايديه ويحتويك..

وسابه ومشي، وساب معاه بداية فرج..

***
بعد سنة في نفس المكان،

- ...
- مالك؟! مهموم حزين.. مش أنت اللي قلت لي إن اللي يقرب من ربنا عمره ما يجيله هم؟!
- ...
- هو أنت ... بعدت؟!
- لا والله.. أنا لسة هناك بس ... (ويسكت منه الكلام)
- بس ايه؟!
- بس سرحت في نور مضلم، ونسيت إنه هو النور.
صدقني..
أنا من ساعتها مابعدتش..
أنا جنبه والله..
أنا بس يمكن نسيت..

الأحد، ديسمبر 02، 2007

مبسوط شوية ..


عارفين ...
في حاجات كده ما بتاخدش لحظة، أو اتنين بالكتير بس بيبقى أثرها كبير أوي أوي أوي..

عارفين...
في حاجات كده حلاوتها وجمالها ما يتقدروش بمال..

عارفين...
عارفين هدية من حد بتحبه أوي من غير مناسبة بتعمل في الواحد ايه؟

عارف..
أنا مش هأعرف أقول اللي حاسه..

عارف..
كانت لحظة من اللحظات اللي بأحس فيها إن الكون كله بتاعي ..

يا رب يخليك لي يا رب..

الأحد، نوفمبر 25، 2007

الجمعة، نوفمبر 16، 2007

ثارات الزهور


رابط لتدوينة مرره لي أخي جعلني أشعر بمزيج عجيب من فرح شديد مشوب بلمحة من حزن دفين..
وخللاني أخرج من حالة الكسل التدويني دي علشان أكتبلهم أي حاجة، أوفي بيها ولو حاجة صغيرة من فضلهم عليّ

الخبر هو خطبة ابنة صديق والدي والذي بمثابة والدي دكتور عصام عبدالمحسن،
فرحت لأنني أفرح لفرح هذا الرجل العظيم وزوجته العظيمة جدا
وحزنت لأنه ليس موجودا في بيته يواجه محاكمة عسكرية في سجون دولتنا المصون..

عمو عصام.. ألف ألف مبروك وربنا يفك أسرك إن شاء الله، ويعوض صبرك خير ويسعد قلبك

طنط، عارف إنك أكتر حد فرحان، وأكتر حد شايل الهم في نفس الوقت.. ربنا يا رب يا طنط يهون عليكي الصعب ويضاعف لك فرحتك أضعاف كتير علشان الهم قصادها يتضاءل ويختفي، ويجعل كل اللي بيحصل في ميزان حسناتك يااااااارب

مبروك يا نيرة وربنا يتمم لك يا رب بكل خير وسعادة في رضاه
مصطفى وأحمد ومهجة مبروك ليكم أوي أوي،

كل اللي يدخل دلوقتي هنا مطلوب منه قبل أي حاجة يرفع ايديه ويدعي ربنا يفك أسر عمو، ويسعد طنط ويتممي بخير لنيرة،
انتوا مستنيين ايه ادعوا قبل حتى ما تعلقوا..

آه قبل ما أنسى يا عمو ويا طنط

أحب أهديكم القصيدة دي لأحمد مطر
وانتوا كمان يا ولاد :)

ثارات الزهور
قطفوا الزهرة..
قالت:
من ورائي برعم سوف يثور.
قطعوا البرعم..
قالت:
غيره ينبض في رحم الجذور.
قلعوا الجذر من التربة..
قالت:
إنني من أجل هذا اليوم
خبأت البذور.
كامن ثأري بأعماق الثرى
وغداً سوف يرى كل الورى
كيف تأتي صرخة الميلاد
من صمت القبور.
تبرد الشمس..

ولا تبرد ثارات الزهور!

الأربعاء، أكتوبر 24، 2007

الجمعة، أكتوبر 19، 2007

وأخيرا .. عاد


لقد .. عاد
ضاحك صوته كعادته
عاد ليمارس الحياة طبيعية وكأن شيئا لم يكن،
أو هكذا أحسست من المكالمة القصيرة التي لم تكمل الدقيقتين

عقبى لك يا محمد الدريني
عقبى لك يا أستاذي عصام عبدالمحسن
عقبى لكل أسرى الغدر والخيانة في حكم السجين الذي يحكمنا


الاثنين، أكتوبر 15، 2007

عيد في الزنزانة..


كان في مواقف وأفكار كتير أول ما عدت عليّ في العيد ده قلت في نفسي على طول "الله.. ده الناس هتنبسط أوي منها .. هأكتبها في المدونة أول ما أرجع" وقعدت أجمع الحاجات دي.

لغاية النهاردة الظهر..

قبل ما أكمل.. هشام -صاحبي المعتقل اللي قلت لكم عليه- كان طلب مني كتاب علشان يذاكر منه وهو جو..، وده أهم سبب خللاني أسافر البلد العيد ده..

اتصلت النهاردة الصبح بأخوه علشان أديهوله لقيته بالصدفة بيقول لي أنا رايح أزوره النهاردة..
قلت له أنا جاي معاك..

قابلت أخوه وكان معاه والدته..
والدته كانت مبتسمة طول الوقت وراضية بقضاء ربنا، اللهم ثبتها يا رب

بعد انتظار دام فترة طويلة شوية بس ما حسبتش قد ايه قدام القسم أو "بندر الفيوم" زي ما اليافطة اللي مكتوبة عليه بتقول (أصل هشام وزمايله معتقلين في زنزانة معاهم فيها متهمين جنائيين مش سياسيين ومعاهم في نفس الزنزانة واحد متهم بجريمة قتل وشروع في الأخرى!!)

المهم دخلنا وبعد تفتيش صغير شفته من ورا الباب الحديد..
أول ما شفت الباب حزنت أوي
بس لقيت هشام بيبص وهو بيضحك وكله نشاط وكأن صحته بتيجي على المعتقلات..

مش هأتكلم عن تفاصيل الحوار اللي دار بيننا..

الموقف اللي خللاني نسيت كل الحاجات التانية هشام وهو بيديني ورقة كتب فيها قضوا العيد ازاي..

نفس ورق الأجندة اللي هشام متعود يكتب فيه..
نفس خط القلم الرصاص اللي ياما شفته في سكاشن ومحاضرات في الجامعة..
وفي ورق في البيت عنده كنا بنترتب فيه أفكارنا لخطط مشتركة صغيرة
مرة إننا نحفظ القرآن،
ومرة ازاي نذاكر سوا
ومرة تالتة عن عيوب ومميزات كل واحد فينا..

أسيبكم مع الورقة اللي أخدتها منه ...

“سيداتي آنساتي سادتي، أهلا بكم ومرحبا في الوصف التفصيلي لأحداث يوم العيد وليلته من داخل أروقة زنزانة الطلاب المعتقلين في بندر الفيوم.

بدأ التجهيز لذلك اليوم بثلاثة أيام تسبقه، حيث تم عقد اجتماع تمت فيه دراسة خطوات التجهيز ليوم العيدوبرنامجه، حيث اقترح بعض الأفراد تزيين أروقة الزنزانة واقترح آخر بتقديم كروت بالتهنئة لمأمور البندر والضباط باسم الطلاب المعتقلين ودعوتهم لزيارتنا في الزنزانة وتقديم كحك العيد وبسكوته لكل العاملين في البندر على مختلف مستوياتهم و (....................) بالإضافة للعديد من المقترحات.

بعد هذا الاجتماع وتوزيع الأدوار بدأ كل فرد في تبليغ الأهل والزوار بمتطلبات الإعداد ليوم العيد.

والآن نترككم مع أحد القائمين على الإعداد لهذا اليوم يشرح تفاصيله.
في ليلة العيد تواجد بفضل الله ملابس جديدة وكمية من الزينة وعلب كحك بالإضافة إلى زجاجة عطر و (....) .
وبعد نغرب آخر نهار رمضان نشطنا في غسل وتنظيف الغرفة وقد شاركنا جميعا في تزيين الزنزانةحيث قام (م. ع) بتعليق الزينة بمساعدة (ر.ح) في حمله ليستطيع الوصول إلى جوانب الغرفة المرتفعة.

وقد حاز هذا الحدث استحسان ودهشة الضباط والمسجونين وأعقب هذا مشاركة معظم أفراد الزنزانة في بعض الألعاب الترفيهية والتي سعد بها كثيرا عم (خ.ع) -مسجون جنائي معنا- واستمرت هذه الألعاب حتى وقت متأخر من تلك الليلة، وفي نهايتها تم تجهيز الملابس الجديدة التي سوف يتم ارتدائها صبيحة اليوم التالي وانتهت بذلك ليلة العيد.

بحلول فجر يوم العيد أدينا صلاة الفجر ثم تلاها تكبير استمر حتى صلاة العيد وتخلله قيام الأفراد بسرد سنن يوم العيد من اغتسال وتطيب ولبس الجديد وقد قام عم (خ.ع) بصنع "زمارة" نستخدمها في الاحتفال بالعيد.

وعند حلول موعد صلاة العيد أمنا (ر.ح) في صلاة العيد وأعقبها بخطبة العيد التي تناول فيها أهمية الفرح في يوم العيد وآدابه مع باقي إخوانه وأرحامه.
وبعد ذلك بدأت مظاهر العيد التقليدية في الظهور، حيث أفطرنا بالسردين وفي أثناء تناول الطعام الذي تميز بالمرح والسعادة وفجأة هبت علينا ريح طيبة في صورة ... "

نسيت أقول لكم إن هشام ما لحقش يكتبه كله..
وإن لسة ليها تكملة..

هشام..
الورقة لاتزال معي..
كل سنة وأنت طيب

-----
أخفيت الأسماء حتى لا يتعرض أحد لأذى بناء على طلب هشام
النقط بين القوسين أشياء خفت أن يؤذي ذكرها هشام وأصدقائه دون داع فحذفتها..

السبت، أكتوبر 13، 2007

كل سنة وانتوا .. :)


كل سنة وانتوا
طيبين يا انتوا

كل سنة وانتوا طيبيييييييييييييييييييييييييييييين كتير خالص :)

تقبل الله منا ومنكم

--
الصورة لصلاة العيد في مسجد في دلهي

a beautiful mine!


قبل ما تيجي أنا عاوزك تعرفي حاجة مهمة أوي..

شفتي فيلم "a beautiful mind”؟!

هتتعبي زيها أوي..
أوي ..
ويمكن أكتر..

ﻷن أنا "beautiful mine”..
لغم جميل..
لو مسكتيه غلط هينفجر
واحنا الاتنين هنضيع

بس يوم ما تمسكيه صح
يوم ما تؤمني بي
وتتحمليني.. وتقفي جنبي
مش هتصدقي هتوصليني لفين..
هأبقى بجد "beautiful yours”مش "mine"..

وهتلاقيني بأقول :

“It's only in the mysterious equation of love that any logical reasons can be found. I'm only here tonight because of you. You are the only reason I am... you are all my reasons.”

يا اللي لسة ما ظهرتيش
مشتاقلك .. بس خايف عليكي مني..

الإفطار الأخير


طبق فتة شاورما من أبورامز
الساعة 12 ونص بالليل (لأني نسيت آكل ساعة المغرب)
30 رمضان 1428


بس خلاص!

الثلاثاء، أكتوبر 02، 2007

الخميس، سبتمبر 27، 2007

لحظة ضعف .. قوية!


لحظة تزداد فيها حدة البرد
ويأتي وقت النوم ولا تجد من يضعك في فراشك كما اعتدت صغيرا
ويغطيك بيديه ونظراته تملأها الحنان
و لا يتركك حتى يعطيك قبلة قبل النوم

لحظتها فقط تشعر بالبرد الشديد
تضم ركبتيك إلى صدرك وتحيطهما بذراعيك
تحت بقايا الغطاء الذي وضعته عليك بإهمال
تحدق في المجهول..


لحظة تعود فيها للوضع الذي كنت عليه في رحم أمك
لكن دون رحم.. ودون أم..

لاتقوى حتى أن تحزن..

هذا هو الضعف في أقوى صوره!

بعد الكثير من التعب
تغفو قليلا لتصحو أقوى مما كنت
لكن قوتك لا تزال .. ضعيفة!

-------
*التدوينة مستوحاة من تعليق مسحته لأضعه هنا على تدوينة لـنور.


أطلقوا سراح هشام..


صديقي العزيز هشام،
لمن لا يعرفه هو طالب في كلية الهندسة بالفيوم، الفرقة الرابعة اتصالات، يعني خلاص هيتخرج..
قضينا سويا السنة الإعدادية في كلية الهندسة بالفيوم، وكانت لنا أيام
دخلت بيته ودخل بيتي وأكلنا من نفس الطبق وذاكرنا ولعبنا وفرحنا وحزننا سويا..
أنا وهو نختلف كثيرا على كثير من الآراء..

لكنني أشهد الله أنني أحبه
وأنه يحمل داخله إنسانا بكل ما تحمل الكلمة من معان


هشام تم اعتقاله من بيته، منذ سبعة أيام تقريبا
وكل يوم أقول هيطلع النهاردة ويتصل بي،
لكن الموضوع طول
ولا يزال هشام في المعتقل على ذمة القضية..

نص التهمة : الانتماء لجماعة محظورة ، و تعكير السلم الاجتماعى بالدعوة إلى تثوير المجتمع الطلابى مستغلا الظروف الديموقراطية التى تمر بها البلد و المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية!!

آخر مرة اتكلمنا كانت أونلاين قبل اعتقاله بيوم، وكان بيقول لي إنه حاسس إنه هيعتقل بنسبة 70%..
بس للأسف عرفت بعد ما اعتقل بيوم ونص من أخوه..


هشام .. تقبل مني البانر ده هدية صغيرة جنب دعائي ليك..

ربنا يرجعك بالسلامة يا حبيبي..

الأربعاء، سبتمبر 19، 2007

وكل سنة وأنت :-)


كل سنة وانتوا كلكم طيبين
كل سنة وانتوا كلكم :-)
النهاردة يا جماعة عيد ميلاد الـdigital smiley face ده :

:-)

اللي معظمنا تقريبا حافظه وبيستخدمه في الكلام كل يوم على الماسينجر، أو في منتدى أو حتى على الـIRC

من خمسة وعشرين سنة، وبالتحديد يوم 19 سبتمبر 1982 الساعة الواحدة إلا ربع صباحا كتب سكوت فاهلمان أو Scott E. Fahlman، المدرس بجامعة "كارنيجي ميلون" Carnegie Mellon موضوع في منتدى بيقترح فيه إن الناس تستخدم الاختصار ده : :-) للدلالة على إن واحد بيبتسم وتشوفها وأنت مميل راسك شوية
نص البوست بتاعه :
19-Sep-82 11:44 Scott E Fahlman :-)
From: Scott E Fahlman

I propose that the following character sequence for joke markers:

:-)

Read it sideways. Actually, it is probably more economical to mark
things that are NOT jokes, given current trends. For this, use

:-(

دلوقتي ما أقدرش أتخيل الـchats والـforum threads من غيرها
شكرا يا Scott
وكل سنة والـsmiley طيب :-)