الأحد، يوليو 23، 2006

عسكر فوق و عسكر تحت!




عشرة
عشرين
تلاتين
أربعين
خمسين
ستين
سبعين
تمانين
مية

نطوا عليكوا الحرامية
سرقوا الفول و الطعمية
عسكر فوق و عسكر تحت
اخص عليك يا بتاع الكحك!

آه و الله،

نطوا علينا الحرامية ... سرقوا الفول و الطعمية و غلوا البنزين، فاضل ندفع ضريبة استنشاق هواء لزوم الحياة، و هتتقسم برضه أكسجين تمانين للغلابة أمثالنا، و أكسجين تسعين ليهم!

و الكارثة إن الحرامية دول محميين من العسكر،

عسكر فوق...
وعسكر تحت،

عسكر فوق في الوزارات و الرئاسة و مجلس "الشغب" و مجلس الصورة(لأنه صورة مش أكتر .. مجرد زينة)

و عسكر تحت في قمل الدولة، و مخبرينها و الشرطة المبجلة و ظبابيطها، و أعوانهم

و الله العظيم اخص عليك يا بتاع الحكم!



---
في ذكرى ثورة يوليو و ما آلت إليه الآن من حكم ميمون "مبارك"!!!

الجمعة، يوليو 21، 2006

لحظات خاصة .. جدا


في طريقه يقدم خطوة و يؤخر أخرى لا يدري أين تقوده قدماه اللتان أشفقتا عليه من الهموم، فوفرتا عليه عناء التفكير و قررتا حمله إلى مكان يعشقه لينعم بلحظة خاصة..

هو نفسه تبعهما باستسلام عجيب، جعله لا يرى إلا يديه اللتين استقرتا في جيبي بنطاله و رجليه تسيران بوتيرة ثابتة و كأنه يشاهد فيلما سينمائيا صامتا، و لم يرفع رأسه عنهما طوال الطريق، إلى أن وجد نفسه مستندا إلى سوره الحبيب يحدق في النيل الذي يعشق رؤيته من هذا المكان..

و نسى كل من و ما حوله بحق و بقى كل ما يملأ عليه وجدانه خليط سحري عجيب من انعكاسات أضواء المباني القريبة على مارد الماء الأليف الذي يسري تحته بهدوء واثق و حكمة و رصانة، و للحظة تعجز عيناه عن الصمود أمام دمعة حبيسة ظلت تحارب لتنهمر على وجنتيه طوال الطريق، و انهارت دفاعاتهما لتخرج قطرة مجهدة تشق طريقها إلى عدسات نظارته و تنزلق عليها لتسقط ملتحقة بملايين القطرات التي يراقبها في مجرى النيل..

و بدأت قطرة أخرى نفس المحاولة .. و كادت تنجح و ...

"هل ستبقى واقفا عندك طويلا؟!" ...

اخترقت أذنيه، فانتفض ملتفتا إلى مصدرها ليجد صديقه..
فأسعفته شفتاه برسم ابتسامة تخفي ما بخده من بلل و قال : "حسن سآتي حالا"..

ظل واجما للحظة يستجمع فيها قواه و يسترجع ما حدث في مخيلته ...

- "هل أنت بخير؟!"
- "ماذا؟!! .. نعم أنا بخير .. لا تقلق .. كانت مجرد لحظة .. لحظة خاصة"

سارا معا جنبا إلى جنب و صديقه لا يكف عن الحديث، بينما يكتفي هو بإيماءة من رأسه و نظرات عينه لا تفارق النيل إلى أن غاب عن ناظريهما، فأخذ نفسا عميقا و أطلقه دفعة واحدة و التفت لصديقه ليكمل الحوار...

الثلاثاء، يوليو 18، 2006

خلل فني


السلام عليكم

معلش يا جماعة حصل خلل فني في المدونة اضطرني أرجع التمبلبيت تاني

و هأظيطه أول ما أفضى على طول

و حتى ذلك الحين أعتذر لكم بشدة

الاثنين، يوليو 17، 2006

و إن كنت ناسي أفجرك!

(ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة) ..

أي و الله..
بس أنا عاوز أضيف حتة...

(ما أخذ بالقوة، ما كانش هيتاخد أصلا لو في من الأول ... قوة!!)*

بس ما علينا.. ما عندناش أوبشن استخدام الجزء التاني .. خلينا في الأول..
أصل احنا قدام أمر واقع دلوقتي .. يعني الـ"رصاص" وقع في الراس!

ليه كل المقدمة دي؟!
علشان التلات تصريحات بتوع حسن نصر الله خلال الأيام الماضية من الحرب على لبنان التي تشنها قوات الكيان الصهيوني الغاشم ردا على أسر حزب الله لجنديين من جنوده..

التصريح الأول :
لم أسمعه بنفسي، و لكنني سمعت ملخصه من أكثر من شخص، و كلهم ركز على هذه الجمل :

"مش عيب يا أولمرت إنك ما تكونش عارف..
لكن العيب إنك تكون لسة جاي جديد في المنطقة.. و ما تحاولش حتى تسأل اللي قبلك من هم حزب الله .. و من هو حسن نصر الله..
و إذا كنت نسيت فاسأل أصدقائك في حكومتك.. ماذا فعلنا بهم عام 2000"

أيوة بالظبط .. كأنه يقول : "إن كنت ناسي أفجرك"!


التصريح الثاني :
حضرته و دغدغت نخوتي و إحساسي بالفخر نهايته السينمائية الرائعة ..
"استطلاعات الرأي عندكم –أي عند الإسرائيليين- تقول أنكم تصجقونني أكثر مما تصدقون مسئوليكم.. و ها أنذا أقول لكم انظروا إلى البارجة التي كانت تضرب لبنان منذ الصباح فإنها تحترق"!!

برافو عليكو ... التصريح اللي فات "إن كنت ناسي أفجرك" ، التصريح ده " آديني فجرتك يمكن تفتكر"!


التصريح الثالث :
" ما رضيتش أضرب مصانع البتروكيماويات حرصا على المدنيين"
"إن كنت ناسي أفجرك"



بقى أمر واحد نغص علي حياتي و فرحتي

تصريح جامعة الدول العربية

لسان حالهم يقول : " يا وحشين يا بتوع مجلس الأمن (و إن كنتم ناسيين واجباتكم احنا جايين نفكركم) ها بس علشان احنا زهقنا.. و احنا بنشجب و ندين و نستنكر"!!!



----------
* الترجمة العصرية لمقولة نابليون بونابرت : "الهجوم خير وسيلة للدفاع"! (من ولاد .. قصدي بنات أفكاري).

الخميس، يوليو 13، 2006

من قال فاقد الشيء لا يعطيه؟!



بجد مين اللي قال إن "فاقد الشيء لا يعطيه"؟!

مش دايما المقولة دي صحيحة..

لما بأكون في عز اكتئابي و مش عارف أسيطر عليه، و ألاقي أي حد مخنوق ما بأعرفش أسيبه و بأنسى نفسي، و ما بأسيبوش إلا لما يبقى مبسوط أو على الأقل ارتاح..
و بعد ما أخلص معاه أفتكر إني أنا نفسي مخنوق .. بس ما بأعرفش أعمل لي حاجة..

أكيد معظمنا جرب حاجة قريبة من كده..
لما تبقى بتنصح و تحل مشاكل كل الناس و مش عارف تحل مشكلتك!

سلام دلوقتي..

الاثنين، يوليو 03، 2006

أحياء في شخصيتي


كتب الكثير من قبلي بعناوين قريبة من "شخصيات في حياتي"، و لكنني كتبت هذا العنوان قاصدا متعمدا، لسببين :

الأول : أن حياتي ليست ذات أهمية الآن (أو بمعنى أدق حتى الآن)، بغض النظر عن إيماني أو إيمان غيري أنها ستصبح كذلك يوما ما.

الثاني: أن تأثير الشخصيات و الأشياء التي سأتناولها في هذه السلسلة –نعم سلسلة- ليس تأثيرا عاديا، و إنما ساهمت بتكوين شخصيتي و ثقافتي و إدراكي لما حولي، و ظلت حية فيهم هذه اللحظة، و سيظلون كذلك ما حييت أنا، شئت أم أبيت، فأنا مدين لهم حتى النخاع.

أبدأها بأبي رحمة الله عليه.. فانتظروا..

أو لا تنتظروا هو أمر راجع لكم، فقد قررت أن أكتب من أجله..

من أجل من ملأ عليّ قلبي، و كان طلبه أن أجعل هذه المدونة تعبر عني أكثر..
إليه أهدي هذه الحروف من وراء أسوار ذاتي..

الجمعة، يونيو 23، 2006

عمار يا بلوجر!



ما أخدتش بالي منها غير دلوقتي ..
أو تقدروا تقولوا .. شفتها بس ما علقتش معايا غير دلوقتي ..
سقطت مني سهوا..

المهم شايفين الصورة دي:


موجودة على بلوجات الناس بتاع blogger.com

كل المواقع التانية اللي بتقدم خدمات بتحط جملة :
Poewred by ...
إنما بلوجر و لانه فاهم دوره و بيحترم مستخدمينه خلاك أنت اللي تقول :
I power Blogger!

يعني من الآخر :
Blogger Powered by US


و ما أقدرش أقول غير "النت لسة بخير"!
و عمار يا بلوجر!

Blog Vs Block!



"Block" .. الاختراع العظيم اللي بيريحك من شخصية رخمة بتكلمك على الماسينجر..

"Blog" .. الاختراع (العظيم برضه) اللي بيرحك من همومك و تحب تتكلم معاه كتير .. حتى لو هتخلي اللي انت قلتهوله draft.. ما حدش غيرك هيقراه..

من كام سنة (سنتين تقريبا) كان أخويا بكر بيكلمني أونلاين و خنقني أوي و كنت مشغول ..
كان بيتكلم في حاجات تافهة (عادي إخوات و بيغلسوا على بعض) .. المهم آخرة الخنقة رحت قلت له :
“You are Blocked now”!
فضلنا نضحك عليها كتير بعديها..

بعد ما عملت البلوج لقيت فوق خالص حاجة اسمها “Blog this” -للي مشتركين على blogger.com بتاع جوجل بس- ، و معناها اعمل بلوجاية (تدوينة) عن الموضوع ده..

و ساعتها عملت في دماغي مقارنة سريعة بين الجملتين دول :

- “You are BLOCKED now”
- “You are BLOGGED now”

الأولى: معناها حد مش طايقك، على الأقل ساعتها .. أو بيتهرب منك .. أو مش فاضي لك..

التانية : معناها حد مهتم جدا بيك .. أنت عنده تستحق كل لحظة بيضيعها في التفكير فيك ..


الأولى: قاسية .. و مش حلوة
التانية: رقيقة و كلها معاني حلوة

الاتنين صحيح بيتكونوا من 16 حرف و تلات مسافات، بس معناهم النقيض!

بس خلاص..

الأربعاء، يونيو 07، 2006

SlashDot


أخيرا لقيت حاجة عدلة في اليوم اللي مش فايت ده!

موقع slashdot.org غير التصميم بتاعه و بقى مقروء شوية أكتر من الأول..
و مريح للعين أكتر من التصميم اللي فات على الأقل

كفاية كده انا اتخنقت من الكتابة

الأحد، يونيو 04، 2006

The page Can not be Displayed!



بعد ما تغلبنا على "ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة" و الحمدلله عرفنا نوصل لصاحبنا على الموبايل، و اطمنا عليه .. و في عز الشغل و إذ فجأة تظهر رسالة أخرى ليست بالغريبة عليّ :
The Page Can not be Displayed!

أجيبها يمين، أجيلها شمال مفيش فايدة ...

- علي .. أنا شامم ريحة خيانة .. السيرفر واقع يا علي
- للأسف أيوة يا مصعب
- لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

أدخل على موقع السيرفر لأكتشف أن سيرفرنا الهمام تعرض لـDoS Attack!!

و في انتظار عودة السيرفر علشان نعرف ننزل صفحة كأس العالم!..

الجمعة، يونيو 02، 2006

ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة..


لما تبقى بقالك يومين بتتصل بشخص معين و عاوز توصل له ضروري و كل مرة :

- الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة!!!

ستصاب حتما إما بخنقة شديدة أو شلل أطفال و يمكن تدعي على شركة نوكيا (أو حسب ماركة موبايل الشخص ده) لأن بطارياتها ما بتقعدش كتير و أكيد هتدعي على "أم نبيل" و فودافون على سبيل الاحتياط لو اتضح إن العيب في الشبكة (قال ايه مش واصلة له!) و إن يطارية موبايله طلعت مشحونة!!

و مع ذلك هتلاقي الست الباردة دي لسة بترد نفس الرد بنفس الأسلوب اللي ينقط! المفروض أول مرتين تقول نفس الجملة، و بعد كده مثلا تقول:

- معلش يا أفندم احنا آسفين هنحاول نوصله و لكن "الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة"!!

و لما تلاقيك لسة مصمم تكلمه يا إما تقف جنبك في محنتك و تبتدي تحسسك إنها معاك في أزمتك و تبدأ تفكر معاك :

- يا تري يمكن يكون فين؟! حاول تفتكر كده .. طيب ما عندوش تليفون أرضي؟! أصل "الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة"!!

و بعدين المفروض .....

سلام دلوقتي علشان موبايله بيدي جرس!

راسموس .. الكسول النشيط!

نشر هذا الموضوع على موقع عشرينات بتاريخ 31/05/2006
-----------------

مصعب أحمد - وجوه - القاهرة

"أبي .. حاسوبي أصبح بطيئا.. اشتر لي واحدا مثلك يا أبي"! .. نطقها كارل ببراءة الأطفال عندما كان في الثالثة والنصف من عمره، بعد أن قاربت بطاريات حاسوبه اللعبة -الذي أهداه له أحد أصدقاء والده- من الانتهاء فأصبحت تقول "لديك رسالة الكترونية جديدة" بصوت ضعيف.

قد تكون جملة الطفل متكررة وعادية إذا صدرت عن أي طفل آخر في نفس عمره من أي مكان في العالم، ولكنها في حالتنا مختلفة وتعطينا خلفية ليست بالبسيطة عن العقلية التي ربته، فوالد هذا الطفل الذي سجل هذا الموقف على مدونته هو بطل موضوعنا اليوم "راسموس"، والذي لولاه ربما لم تكونوا لتقرأوا هذا الموضوع أو غيره على عشرينات من الأساس!!

من؟!

هو راسموس "بن" ليردورف أو Rasmus Lerdorf، دانمركي نشأ وترعرع في جزيرة جرين لاند التابعة للدانمرك.. التقط أنفاسه الأولى على وجه كرتنا الأرضية في الثاني والعشرين من نوفمبر عام 1968 ميلاديا في مدينة كيكرتارسواج التي تطل على البحر جنوب جزيرة جرين لاند، وهي مدينة ذات طبيعة جبلية خلابة، و حصل فيما بعد على الجنسية الكندية.

ويقترن اسمه في أذهان أعضاء مجتمع المصادر المفتوحة بأنه صاحب أول إصدار من لغة البي إتش بي (PHP)*، لغة برمجة المواقع التي اكتسبت شهرة وجماهيرية رهيبة خلال فترة زمنية قصيرة للغاية (في الواقع عشر سنوات فقط!) حتى صارت لغة يعتمد عليها من قبل المشاريع الضخمة مثل "ياهو"، وهي اللغة ذاتها التي تم برمجة عشرينات بها، ولا يزال راسموس أحد أعضاء اللجنة الأساسية لتطوير لغة الـPHP بالإضافة لكونه مهندس بنية تحتية(Infrastructure Architecture) بمجموعة شركات ياهو الشهيرة () ..

الكسل سيد الأخلاق!

المطلع على سيرة راسموس الشخصية سيصاب بدهشة رهيبة لسببين، الأول هو كم الوظائف الرهيبة التي شغلها حتى الآن رغم أنه لم يتجاوز بعد الأربعين من عمره، بدأ رحلته المهنية كرئيس لفريق مهندسي الدعم في شركة Digital Media Networks ثم عمل مهندسا للاتصالات بــ NovAtel Communications ، وسافر إلى البرازيل بعدها ليعمل مبرمجا تحت نظام التشغيل يونيكس** (UNIX) ، ومن البرازيل إلى كاليفورنيا ليشغل منصب مدير إنتاجي بمؤسسة Nutec Inform?tica وعودة إلى كندا مرة أخرى ليعمل كاستشاري تقني في ثلاث شركات مختلفة، ولم تخل هذه الرحلة من هدنة لتحضير بعض الأبحاث في فرنسا، وأخرى من أجل طفله الصغير كارل وإكمال أحد الكتب التي كان يكتبها آنذاك، ليعود ويشغل منصبه الحالي في ياهو.

السبب الثاني هو كمية النشاط العجيبة التي يتمتع بها، فبالإضافة لعدد الرحلات القياسي التي قام بها لأغراض عديدة أولها العمل إضافة إلى حضور مؤتمرات أو حفلات على شرفه والقيام بإعطاء دورات في الـPHP في معظم دول العالم، تدرك هذا بمجرد قراءة مدونته التي يهتم بتحديثها باستمرار بمكان تواجده (هو الآن في موسكو)..

أو عندما ترى عدد الكتب التي ألفها والمقالات التي نشرها والمحاضرات والندوات التي أقامها، هو نفسه ذكر ذلك حين ملأ خانة اهتماماته في سيرته الشخصية وفي المعلومات الشخصية في مدونته التابعة لياهو فوضع الـ"ترحال" على رأس قائمة اهتماماته التي تشمل الانترنت وتعلم اللغات الأخرى وكرة القدم وتطوير برامج مفتوحة المصدر..

ستزداد دهشتك هذه إلى ذهول وربما يصاحبها نوع شديد من الخجل حين تعرف أنه يصف نفسه بالـ"كسول"! ففي حواره مع أحد الصحفيين سأله: "وكيف كانت بدايتك مع كتابة الأكواد؟!" أجاب بمنتهى البساطة والتلقائية "أنا أكره كتابة الأكواد، وأحاول في كل مرة أقوم فيها بهذا العمل أن أقلل ما أكتبه قدر المستطاع وأن أعيد استخدام أكواد موجودة بالفعل مع أقل تدخل ممكن.. في الحقيقة أنا أعتبر وظيفتي هي حل المشاكل، وهو ما يتطلب –للأسف- أن تكتب في مرحلة من مراحل هذا الحل بعض السطور بيديك!".. و هو الأمر الذي أكده في أكثر من حوار مع أكثر من جهة.

وسيصل ذهولك إلى أقصى حدوده و يقفز خجلك إلى الذروة حين تنتبه فجأة أن اللغة المحبوبة PHP ما هي إلا أحد أهم تجسيدات نظرية راسموس هذه، فهو لم يضع في حسبانه يوما أن مكتبة الدوال*** (functions Library) الصغيرة التي صنعها ليوفر على نفسه عناء "إعادة اختراع العجلة" و ظل يضيف إليها جديدا كل فترة، لم يضع في حسبانه يوما أن تنقلب إلى لغة كاملة ثم تتطور لتأخذ شكلها الحالي بفريق تطوير يزيد على 515 مبرمجاً ومطوراً!

أب رغم أنف الكود!

تدرك ذلك بعد فترة قصيرة جدا تقضيها على مدونته، ففي تدوينته الأولى يقوم بتوصيف ما سينشره على البلوج بأنها تدوينات تقنية لا فائدة مرجوة منها وينصح زوراه بضرورة مراجعة كيفية قضاء أوقاتهم إذا وجدوا أنفسهم يتابعونه باستمرار، ومع ذلك لا يتمالك نفسه وتجره لوحة مفاتيحه للكتابة عن ابنه في نفس المقالة والتي تتصدرها أيضا صورة ابنه!

وبينما أخذ ذلك منك بعض الوقت لتكتشف مشاعره الأبوية في المدونة، ستجدها أشد وضوحا منذ اللحظة الأولى لزيارة موقعه الشخصي، فأعلى يمين الصفحة ترقد ساعة أوتوماتيكية كل وظيفتها تحديد عمر كارل بدقة شديدة بالسنوات و الشهور والأسابيع والأيام و الساعات و الدقائق! .. وإذا أكملت جولتك في الموقع ستجد أن أهم محتوياته هي صور الطفل الأشقر التي تعدت لحظة كتابة هذه السطور 1700 صورة، وبعد ذلك سيرته الشخصية وبعض خدمات ياهو ومواقع أخرى ينصح بها راسموس..

أتمنى لكم (و لي) نجاحا مثل نجاح راسموس ليردورف في حياته المهنية والأسرية..

شاهد جاليري صور راسموس.


---------
* PHP : اختصار لمصطلح Hypertext PreProcessor ، و هي أحد أهم لغات برمجة المواقع حاليا .. الموقع الرسمي لها.

** نظام التشغيل يونيكس : نظام تشغيل مثل الويندوز windows (و إن كان اليونيكس أفضل بمراحل) تم تطويره في الفترة ما بين الستينات و السبعينات (1960 – 1970) في مختبرات "بل" الأمريكية.. للمزيد (1 ، 2).

*** مكتبة دوال (Functions Library) : هي كل مجموعة من التطبيقات البرمجية الصغيرة نوعا ما والتي تخدم غرضا معينا (كمعالجة النصوص أو التعامل مع الصور..الخ)، والهدف الأساسي من صناعة مكتبة دوال أن توفر الوقت والمجهود فيما بعد، فهي مصممة خصيصا لإعادة استخدامها بصورة أسهل.. للمزيد.

الجمعة، مايو 26، 2006

Firewall الصين العظيم!


نشر على عشرينات بتاريخ : 22/05/2006

مصعب أحمد – القاهرة

بينما تقرأ هذه السطور يعكف حاليا ثلاثة أشخاص هم رون دايبرت ، نارت فيلينيوف ومايكل هال، منكوشي شعر الرأس -يدفعهم إيمانهم بحرية التعبير و مفعمين بالكثير من عشق السياسة- في أحد معامل الحاسبات في قبو جامعة تورنتو في كندا على تطوير مشروع برمجي للتغلب على "سور الصين العظيم" الذي فرضته الصين على الانترنت..

تأتي هذه المبادرة تحت اسم "سايفون" أو Psiphon، و التي من المتوقع أن تخرج للنور بانتهاء الشهر الحالي، و تستهدف بشكل أساسي نظام الرقابة الصيني لأنه أكثر هذه النظم تعقيدا، فالحكومة الصينية فرضت نظاما حديديا صارما للرقابة على الانترنت، و منعت العديد من المواقع آخرها موقع Technocrati محرك البحث الشهير الخاص بالمدونات و الصحف الالكترونية الشخصية -و الذي ما تزال أسباب حجبه غير معلومة حسب تصريحات لأحد مسئولي الموقع- متجاهلة أن الصين بها أحد أسرع و أنشط حركات التدوين في العالم، و تعاقدت مع شركات البحث العملاقة على عدم عرض نتائج تخص كلمات مثل "حرية" ، "ديموقراطية" و أسماء بعض زعماء المعارضة الشعبية الصينية، مما سبب العديد من الأزمات أشهرها أزمة جوجل الأخيرة، برغم أن الشعب الصيني يمثل نسبة لا يستهان بها من مستخدمي الشبكة الدولية..

و بالإضافة إلى الصين، فالمشروع يستهدف نظما أخرى مثل السعودية (تمنع المواقع الإباحية و المواقع التنصيرية و التكفيرية و أخرى غير واضحة الأسباب) و إيران (تمنع المواقع الإباحية و مواقع حقوق المرأة) و بورما (تمنع المواقع الإباحية و المعارضة السياسية و المتعلقة بالديموقراطية و مواقع الفورتينيت ) و تونس(تمنع المواقع الإباحية و مجموعات حقوق الإنسان و كل ما يتعلق بتنمية وعي "خصوصية الاستخدام و المستخدم") و اليمن (تمنع المواقع الإباحية و كل المواقع التي تساعد على التخفي باستخدام الـproxy) و الإمارات العربية المتحدة (تمنع المواقع الإباحية و مواقع القمار و المواقع التي تصنف نفسها على أنها تابعة لـ"إسرائيل").

"إنه مشروع ضخم" تصدر الجملة السابقة قوية من فم رون دايبرت البالغ من العمر 41 عاما و الذي يرأس مركزا لدراسة حقوق المواطن و المواطنة تابع لجامعة تورنتو، و يردف بعدها مباشرة قائلا "لو تم إنجاز هذا المشروع كما نريد و انتشر دوليا بين المستخدمين سنكون قد حققنا خطوة بالغة الأهمية في تاريخ حرية التعبير" .. و يضيف نارت فيلينيوف –31 عاما- و هو يضع كوب الشاي الذي يحمل صورة "جيفارا" على المكتب أمامه "إنه يبدو الصواب الذي لابد من فعله حتى و إن كان الثمن غاليا".. و يقول شارون هوم ، أحد العاملين بمكتب حقوق إنسان تابع لنيويورك في الصين، "لطالما حاربنا الرقابة و الأسوار المعلوماتية التي تفرضها الحكومات على شعوبها، لذلك نحن مهتمون للغاية بهذا المشروع".

وتقوم فكرة عمل المشروع بمنتهى البساطة أن يقوم السيرفر "المزود" الخاص بالمشروع بالقيام بما لا يستطيعه جهازك ، بحكم الرقابة و الأسوار التي تحيطه، نيابة عنه، ثم يرسل له النتائج، فالجهاز الرئيسي لهذا المشروع سيوضع في مكان لا يخضع لأي رقابة مما سبق، و للاستفادة منه لابد من تنصيب برنامج معين على جهازك الشخصي، و هذه الخطوة تحديدا تتطلب ثقة كبيرة بين المستخدم و القائمين على المشروع، فهذه الأداة أشبه ما تكون بـأداة جوجل للبحث على جهازك الشخصي.

وختاما فالحاجة لمثل هذا البرنامج و غيره من صور و أشكال الاعتراض و الاحتجاج تتزايد يوما بعد يوم مع تزايد عدد الدول التي تحجر على المواقع و تفرض نفسها جهة رقابية على مستخدمي الانترنت في شعوبها، بحجة حجب مواقع غير مفيدة أو متعارضة مع ثقافة مجتمعاتها و التي عادة ما تكون حجة لخدمة أغراض أخرى و خلط الأوراق بعضها ببعض..

اقرأ على عشرينات أيضا:
هذه الصفحة غير مسموح بها.

الخميس، مايو 11، 2006

أبو زعبل .. و زعبل شخصيا!


أول ما صحيت من النوم النهاردة و بعد ما قلت دعاء الاستيقاظ جائتني هذه الخاطرة :

"أبو زعبل" .. اسم كلنا سمعناه قبل كده، و بعضنا له معه ذكريات، بس أنا أول مرة أتأمل الاسم نفسه.. يعني اشمعنى "أبو زعبل"؟! و هل في "زعبل" صغنون؟! لغاية هنا و عادي ، اللي ما كانش عادي هو :


(1)

مش عارف ايه اللي خلاني ربطت في دماغي بين "أبو زعبل" و "قانون الطوارئ"
و مش عارف ليه برضه ربطت بعد الخاطرة اللي فوق دي بين "زعبل" و "قانون الإرهاب"!
ربنا يستر!

(2)

"أبو زعبل" بقاله 25 سنة ماسك مصر و مخليها مقلب "زعبالة" بجد..
و خايف لـ"زعبل" يفتكر إنه الوريث الشرعي!
برضه ربنا يستر!

------------
و في الختام أهدي أغنية "زعبولة القلة" لكل "مواتن شغيف" (Good Citizen) على رأي أحمد قطب في موضوع اسمك ايه على الماسينجر!

الجمعة، مايو 05، 2006

لا تصدق كل ما "تراه" أذناك!


- ألو مطعم ( ... ) لو سمحت؟
- أيوة ، طلباتك يا فندم؟
- لو سمحت عاوز ...

و يستطرد طالب الرقم في الحديث مكملا طلباته و تأتي اللحظة الحاسمة في تاريخ البشرية الجائعة :

- العنوان لو سمحت يا فندم.
- 9 حسين أحمد رشاد ، الدور التالت
- باسم مين يا فندم؟
- باسم "علي عبدالمنعم"

حتى هنا الوضع يبدو طبيعيا ، و معظمنا لا شك مر به عندما طلب "هوم ديليفري" من أي محل..

عندنا في عشرينات جرى العرف أن نطلب كلنا باسم "علي عبدالمنعم" ، مش عارف ليه بس من ساعة ما جيت و هو ده الوضع
تخيل نفسك بقى مكان رجل يتلقى الطلبات في المطعم و كل يوم يتصل بيه واحد يطلب منه طلبات و عادة بتبقى كتير،
و يا سلام لو اتنين او تلاتة مش عارفين إن غيرهم طلب، و يتصل بنفس الراجل و يطلب تاني!!

و يا ريت الكلام ده من مطعم واحد بس .. القائمة طويلة جدا جدا

أبو العينين ( بتاع جمبري )
جاد ( بييجي متأخر و الفطير بتاعه حلو )
الشبراوي (لسة فاتح جديد و اكتشاف زميلتنا منى سليم)
هارديز ( مرة كل تلات سنين تقريبا )
أبو رامز (فلافل سوري جامدة .. و فتة شاورما مالهاش حل .. وخرم كبير في الميزانية)
العامودي (محل فراخ .. الأنفلونزا حسب الطلب)
كوك دور (باب الطبيخ على حد تعبير علي عبد المنعم شخصاويا)
لاكازيتا (فئة معينة و قلة مندسة في الموقع)
بابل (السوبر ماركت اللي جنبنا)
صافو (بتاع فول و طعمية مش غسيل)
الحرم الحسيني (طلبنا من هناك مرة واحدة بس أيام egyvote علشان كنا عاوزين شوربة!)


و بقية القائمة كبيرة ..

أكيد فاكرينه أتخن واحد فيكي يا مصر!!

أنا بس حسيت إن من واجبي تجاه علي كزملاء نقابة واحدة (نقابة عمال المواسير) إني أصحح صورته الذهنية عند أصحاب المطاعم و رجال المرور (أكيد بيوقفوا بتوع الديليفري!!!!)..
مش معنى إنه بيحب الأكل أوي إنه تخين!

سلام يا علي