الاثنين، يناير 12، 2009

لعنة الله على العجز الذي أورثتمونا..

سيادة الرئيس ..


إني -من كل قلبي- أكرهك في الله..

قادة العٌرْب الخونة ..
دمر الله كراسيكم وأذاقكم الذل والعجز في دنياكم
قبل ان تشربوه في أخراكم..

لعنة الله على تواطئكم مع ما يحدث في غزة..

وإليكم جميعا خواتيم سورة إبراهيم :

"وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ (44) وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ (50) لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (52) "

هناك تعليقان (2):

محمد السيد..مش حاسكت يقول...

هم للعجز أقرب منهم لأي شيء ...

هم للخيانة أحب منهم لأي شيء ...

هم للذل أهدي من أي شيء ...

هذه المرة ... وجدتني أكثر -وأكثر جدا-من دعاء سعيد بن جبير يوم أمر الحجاج بقتله ... :
"اللهم لا تسلط هذا المجرم على أحد بعدي"

اللهم لا تسلط مبارك علي أحد بعد غزة ...
اللهم لا تسلط هؤلاء علي أحد بعد غزة ...

اللهم استجب ... اللهم استجب ...

محمد احمد يقول...

كلام فى الصميم

بس كلام بيودى فى داهية. انت عايش فى دولة بوليسية من الطراز الأول حاجة ستالين نفسة يفخر بيها.

بأنصحك تشيل معلوماتك الشخصية من المدونة