السبت، يناير 26، 2008

ليه يا زمان..


صرنا نفقد -بمنتهى البراءة- برائتنا.. إذا تمسكنا بها..
وحين نضيعها بأيدينا .. نصبح أبرياء!

التسميات: ,

الاثنين، يناير 21، 2008

موسم المطر..


موسم المطر اللي فات،
كان بيجري تحت المطر اللي بيحبه
اتكعبل، وقع على ظهره، والوقعة كانت جامدة..
غمض عينيه من الوجع
وسمع أصحابه بيضحكوا عليه أوي..
على ظهره لسة،
وابتدى الألم يقل حبة حبة..
فتح عينيه لقى السما صافية بتضحك..
والشمس من بين حبات المطر راسمة قوس قزح..
ابتسم وقام كمل طريقه..

موسم المطر ده برضه كان بيجري تحتيه
وبرضه اتكعبل ووقع..
بس المرة دي وقع على وشه..
غمض عينيه من الوجع
وسمع أصحابه بيضحكوا عليه أوي..
لما الألم قل حبة حبة
وفتح عينيه..
ما شافش غير الطين اللي على الأرض..
وما شافش قوس القزح..

التسميات: ,

السبت، يناير 12، 2008

والساندويتش كويس؟!


أحمد حلمي نازل من العيادة النفسية بتاعت خالد الصاوي في فيلم "كده رضا" ويادوب بيعدي الشارع راحت منة شلبي خبطته بالعربية..
وقع أحمد حلمي على الأرض
ونزلت منة شلبي تشوف الكارثة اللي حصلت

- معلش أصل أنا ما أخدتش بالي وأنت طلعت فجأة
- حصل خير.. جت سليمة
- أنت كويس؟
- انتي كويسة؟
- أصلي كنت بأعدل الساندويتش فالكاتشب بظ على الفستان.
- و الساندويتش كويس؟!

***
رايح أركب المترو كأي مواطن صالح من محطة الجيزة اللي في شارع الهرم، وماشي في الشارع بأمد علشان عاوز أوصل بسرعة و.. وفجأة لقيت حاجة بتلمس رجلي من ورا!
التفتت لقيتهم اتنين بنات راكبين عربية وواحدة فيهم سايقة، لسة هأقول لها أو أشاور لها تقف أو تاخد بالها أو تعمل أي حاجة لقيت مشط رجلي اتلوى تحت الكاوتش!!

هي وقفت فجأة وأنا مسكت نفسي علشان ما أقولش آه بالعافية، الوجع كان جامد بجد.

بصيت في رجلي لقيت فردة الكوتشي اتقلعت واتشحورت من هول المفاجأة ومشيت الخطوتين اللي بيني وبين الرصيف علشان أقعد أتفحصني..

البنتين نزلوا مرعوبين ومش عارفين يتكلموا..

- أنت كويس؟!

وأنا ما رديتش في ساعتها علشان أنا شخصيا لسة مش عارف الإجابة!!

بعد ما حركت رجلي شوية واتأكدت إن الدم اللي نازل من صوابعي علشان الخبطة وفحصتها واتأكدت إن مفيش حاجة كبيرة حصلت (خبرتي في حوادث الكشافة البحرية لعبت دور كبير هنا)، آخرها يعني جزع والحمدلله مفيش شرخ ولا كسر قلت لها

-أنا كويس، اتفضلي انتي اتوكلي على الله..
-ازاي يعني أتفضل؟!! أوديك المستشفى طيب؟!
-يا ستي أنا عارف أنا كويس الحمدلله مع السلامة
-أوصلك لأي حتة طيب أنت عاوزها؟
-لا يا افندم أنا هأركب المترو

كانت على وشك تعيط وهي بتقول:

-بس أنا اديتك كلكس والله!!

صعبت علي جدا، وقلت لها بمنتهى الهدوء وابتسمت علشان أخفف عنها الخضة:

- على فكرة الكلكس مش كل حاجة في السواقة! في فرامل وكان في مساحة فاضية كان ممكن تدخلي شمال شوية وتعديني.. ابقى خللي بالك المرة اللي جاية!

هي سكتت وما كانتش عارفة تقول ايه..

عسكري كان واقف بعيد جاء فجأة وبيبص للبنت بنظرة غضب نارية، لو كانت قتلت له قتيل ما كانش بصلها كده! وداخل باللاسلكي في وشي وبيقول لي :

-في حاجة؟!

فقلت له :

- لا يا افندم، دي حاجة بسيطة
- يا ابني قول ما تخافش (بنبرة شريرة جدا مش عارف ليه، والبنت كانت خلاص بتفرفر من الرعب)
- يا عم قلت لك خلاص والله

كل يوم بأشوف الشعب المصري ملموم على حاجة بس قليل جدا لما بتبقى اللمة دي عليّ
واحد بيقول للتاني :

- بسرعة روح هات مياه دافية من القهوة اللي جنبنا يحطها على رجله

اللي جنبه على طول يقول له :

- أنت عبيط؟!! هات مياه ساقعة!

وواحد ربنا يكرمه جاب لي منديل علشان أمسح شوية الدم اللي نزلوا،
والباقيين مشكورين عاشوا دور المتفرجين الكرام..

وفضل الشعب ملاحقني حتى لما قمت وركبت المترو والمترو اتحرك!
لقيت واحد بيقول لي مشكورا : "المفروض تلحق تعمل لها أشعة وإلا ممكن توصل لبتر!"


رحت المكتب وفضلت هناك شوية ولقيت الوجع بيزيد شوية، فكلمت عمر أخويا علشان آخد منه المفتاح لأن مفتاحي ضايع، أول ما عرف قال لي استنى عندك وجالي ورحنا سوا للدكتور علشان لا قدر الله الأمور ما تتفاقمش..

ربنا كان مسهل الدنيا بشكل غريب رحنا دخلنا على طول بعد الراجل اللي كان جو رغم إن الجمعية الطبية زحمة جدا جدا جدا..

دخلت للدكتور وكان بيكلمني منتهى الاقتضاب.. يكاد يصل لمرحلة "ايه لعب العيال ده؟!” في نظرته..

قعد فعص في رجلي شوية وأول ما لاقاني بأصرخ قال
"الحمدلله جت سليمة..دي مجرد كدمة خد المرهم والبرشام ده و ....” وكمل تعليماته الطبية من إني ما أمشيش كتير عليها وما أتنيش المفصل وأحطه في تلج، وبعد كده تراجع علشان الدنيا أصلا ساقعة..
وخرجنا وروحت على البيت..
ورايح الشغل بكرة إن شاء الله..


المشكلة بجد إن فردة الكوتشي الشمال باظت، وهأضطر أستلف صندل أخويا بكرة!

التسميات:

الثلاثاء، يناير 08، 2008

جيزة مترو جامعة..


(1)

امبارح كنت في الشغل رغم إنه يوم أجازة، وكان ورايا مشوار في الجيزة، فنزلت علشان أروح مشواري وأرجع تاني ع المكتب..
ركبت ميكروباص جيزة زي بقية البني آدمين..

من المعروف من الدنيا بالضرورة في مصر دلوقتي إن الميكروباصات بقت مافيا جديدة، بتقسم الطريق وساعات فجأة تلاقي

- "يللا الآخر يا جماعة"

بصوت رخم أوي من واحد أرخم علشان ينزل الركاب قبل محطتهم الأخيرة بشويتين علشان يلحق يلف ويعمل دور تاني!!
ده اللي حصل معايا وأنا رايح الجيزة بس الراجل ما كانش وقف بعيد أوي وكمان كان وقف قدام الشارع اللي أنا هأروح فيه فطبيعي إني أنزل*..

شخص كبير في السن شوية كان قاعد ومارضيش يقوم وكلم الأسطى وقال له اطلع قدام شوية لسة الآخر ما جاش..

ده برضه طبيعي..

اللي مش طبيعي وحرق دمي الشخص اللي كان واقف ورايا، كان قام خلاص وماشيين في الأروقة بتاعت الميكروباص علشان ننزل ولقيته بيبدأ حوار مع الراجل اللي كلم السواق..

- "ما هم السواقين اتعودوا على كده خلاص وعلى طول بيعملوا كده"..
عادي الراجل بيقر واقع، إنما اللي غاظني بجد :
- "عارف أنت لو كل الركاب يقعدوا ويقولوا للراجل لسة قدام شوية؟! ما كانش ده هيحصل"،
يبقى قايم نازل وبيقول كده!!!

كان في كام موقف مستفزيني من الصبح بس طلعت في الراجل ده، التفت له وقلت له :

- "طيب ما تقعد!!"

لقيت علامات على وشه أشك إنها علامات عته مغولي من كتر الدهشة والذهول..

حقيقي :
لا تنه عن خلق وتأت مثله.. عار عليك إذا فعلت جامد أوي!

(2)

أخيرا هأشوف الكابينة تاني!!

أنا بأتكلم عن المترو يا جماعة، أصل إدارة المترو "الحكيمة" قررت فجأة إن عربية السيدات بدل الأولى والتانية هتبقى عربيتين في وسط المترو.. وبدأ تنفيذ القرار النهاردة..

عسكري وضابط واقفين قدام عربيات السيدات (اللي في منتصف المترو) وبينبهوا على الرجالة اللي طالعين فيهم كما اعتادوا،
بس سايببن السيدات واقفين عادي خالص عند العربية الأولى والتانية (عربات السيدات سابقا، شارع لطفي حاليا!) من غير ما يقولوا لهم!!

أنا النهاردة ركبت العربية التانية اللي كانت قدام السلم أول ما دخلت علشان ألحق المترو قبل ما يقفل..
نظرات الدهشة والاستغراب على وش كل السيدات اللي طالعين العربية كانت محتاجة تتصور فيديو..
زي ما يكونوا حاسين إن في ثورة حصلت!!

ما علينا
أنا مش هأناقش مدى جدوى الحركة اللي عملوها..
أنا بس فرحان إني هأشوف الكابينة بتاعت السواق تاني لأني شفتها مرة وأنا صغير وكنت مبسوط، وبأحب أتفرج على النفق والمترو ماشي من زجاج السائق..
وبقالي فترة منتابني رغبة إني أشوفها وحقد دفين على السيدات إنهم لوحديهم اللي كان ليهم الحق ده..

مبروك يا رجالة..

-----
* عادة ما بأنزلش من الميكروباص غير لما أوصل المكان اللي المفروض أوصله..

التسميات: ,

الخميس، يناير 03، 2008

إعلان هام آخر حاجة..

دي الآنسة مارو (ماريا)..
أول امبارح كان عيد ميلاد الملاك الصغنون ده..

إليكم الإعلان..
مامتها طلبت مني أنشر شكرها لكل اللي شاركوا في التنظيم والاحتفال بهذه المناسبة العظيمة :)
وأنا طبعا نفذت على طول ..
بس علشان نقول لك احنا شكرا على ثقتك فينا..
ونقول لمارو .. كل سنة وانتي طيبة تاني :)
باي أنا رايح ألاعب مارو شوية..



التسميات:

الثلاثاء، يناير 01، 2008

جاي "ضيّ"..



خير اللهم اجعله خير 2008 بدأ !..
----

من بين غصون كتيرة مشبكة.. جاي "ضي”..
صدقوني جاي "ضي”..
هو قال لي إنه جاي..

رغم إن أحزاننا وآهاتنا طالبة
من ضلمة ليالينا
المدد..
ليالي كتير مالهاش عدد..
هو جاي..
ده حلف لي ميت يمين إنه جاي..

تعرف يا "ضي" ؟!
رغم إن القلب بقسوة
ياما اتشال..
وياما اتهبد..
والعقل من كتر الهم والتفكير كَسَد
والجسم صار آيل للـهَدَد
أنا لولا أنت لولا لسة حي ..!

يا “ضيّ”..
تعالى..
قبل ما يكون الوقت فات..
أو شَرَد
أنا في انتظارك
بس تعبت..
ما أقدرش أكمل للأبد..
أرجوك يا "ضيّ"..
وفّي بوعدك أبوس ايديك
والله لأنت جاي..

التسميات: ,