السبت، سبتمبر 30، 2006

يحيى .. يويو :)



احنا كلنا على بعضنا كده ما عندناش دم!
ماحدش فينا جاب سيرة يويو (يحيى) ابن الست ياسمين (على رأي الحاجة عبلة) مع إنه زي العسل، و مع إن ياسمين غالية علينا كلنا!

احنا رحنالها من كام يوم علشان نطمن عليها و نشوفه و ....
كفاية كلام!

آدي الصور و قبل ما تتفرج ادعي معايا ربنا يحفظه و يحميه و يفرح بيه أبوه و أمه :















التسميات:

مصر و سوريا ... و رمضان!

الصورة دي جبتها من على الأكاونت بتاعي على netvibes.com حيث أتابع الـRSS اللي أنا مهتم بيها..
المهم ..
لقيت الخبرين دول تحت بعض على طول في أحد قنوات الـRSS بتاع موقع العربية نت (بالمناسبة ما بأحبش الموقع ده أوي و بأحس إنه صحافة صفرا)..

"منافسة حادة بين الدراما المصرية و السورية لجذب مشاهدي رمضان"
"السبت أول أيام رمضان بالسعودية و لبنان و العراق .. و الأحد في مصر و سوريا"

!!!

و خليني أتسائل زيك يا أحمد يا قطب في موضوعك "هل رأيت الهلال؟"
هو مصر و سوريا مظبطين معاد رمضان سوا علشان المسلسلات؟!

التسميات:

No Comment!

التسميات:

الأربعاء، سبتمبر 27، 2006

Happy birthDay Google



كل سنة و أنت طيب يا جوجي
كل سنة و النت كلها بخير
عقبال ما تكبر و يبقى عندك 100 سنة
-----
خدتوا بالكم انتوا من حرف الـg اللي معمول رقم تمانية ، و للا الكيكة اللي عليها رقم 8 باللاتيني؟

أصلا اللوجوهات بتاعت جوجل كفاية إني أقول له كل سنة و هو طيب!

التسميات:

الثلاثاء، سبتمبر 26، 2006

أنا حي أرزق!



"أنا حي أرزق" ..
الجملة دي كان براء حاططها على الماسينجر .. أيام ما كان في مشكلة عائلية كبيرة شوية عنده

و ...
"مصعب أرجوك ابقى كويس تحت أي ظرف"

حاضر .. أنا كويس
"أنا حي أرزق"

اللي راح راح..
مش هيروح أكتر من كده خلاص
مفيش حاجة تاني تأثر..

و برضه "أنا حي أرزق"..


يا رب ماليش غيرك..
ماليش غيرك..

و ليت الذي بيني و بينك عامر ... و بيني و بين العالمين خراب

التسميات:

الثلاثاء، سبتمبر 19، 2006

عمايل ايديا و حياة عينيا!

الصور دي كانت عندي و أنا قعدت ألعب من سنتين و ضفت عليها الكلام في بداية لعبي بالفوتوشوب
يا رب تعجبكم..
لو ما عجبتكمش، اضغط على ctrl+w بسرعة علشان تقفل الموضوع!





















التسميات:

الثلاثاء، سبتمبر 12، 2006

حرب الكواكب!

مصعب أحمد - عبقرينو - عشرينات


في صمت الفضاء السحيق يقف مخرجا لسانه لكل سكان كوكب الأرض، بعد أن فجر أزمة نجحت في إحداث "حرب كواكب" حقيقية هذه المرة بين علماء الفلك الأرضيين بالرغم من صغر حجمه الشديد!

بلوتو (Pluto) –مفجر هذه الأزمة- اكتشفه الفلكي الأمريكي "كلايد تومبو" في أحد عمليات استكشاف الأجرام السماوية عام 1930 م، وهو كوكب يعادل حجمه ثلثي (2/3) حجم القمر التابع لكوكبنا حيث يبلغ قطره 1430 ميلا -أي 2301 كيلو مترا-،اليوم على سطحه يعادل 6 أيام و9 ساعات أرضية، والسنة تعادل 248 سنة بتوقيتنا الأرضي، ويبعد عن شمسنا 39 ضعفا عما نبعد عنها نحن!(1)
بدأت الأزمة بعد انتهاء مؤتمر الفلكيين الدوليين IAU -الذي لابد أن معظمنا سمع عنه- حيث كان المقرر أن يقوم العلماء فيه بتحديد مصير لقب بلوتو "الكوكبي"، هل سيظل بلوتو كوكبا أم سيصنف على أنه نوع آخر من الأجرام الفضائية، وانتهى المؤتمر باتفاق "الموجودين" على إسقاط اللقب عن بلوتو ووضع تعريف جديد لمفهوم كلمة "كوكب" يتمثل بشكل رئيسي في وجود نوعين منه (كواكب-Planets) و(كواكب أقزام-Dwarf Planets)!!
أثار هذا الأمر جدلا واسعا في الرأي العام العالمي – وهو أمر طبيعي-؛ عن تأثير هذا على المناهج الدراسية وما تعلموه طوال حياتهم و تربوا و نشئوا عليه، و انقسموا ما بين مؤيد ومعارض ومحايد.
(آن مينارد) في المقال الذي نشرته لتغطية الخبر على موقع National Geographic News حاولت أن تكون محايدة و لكنها لم تستطع كتمان تلك النبرة من الاستنكار في عنوان مقالها "ماذا عسانا نخبر الأطفال؟!"، أما "جون جيبسون" من Fox News فلم يكتف بالتلميح و اعترض صراحة في مقاله و بشكل ساخر تماما معلنا لهم أن يفعلوا ما يحلو لهم فبلوتو سيظل في نظره كوكبا و لا شيء يجبره على تغيير قناعاته..
أما كارل ماثيوز -مؤلف موسيقي- أصيب بالإحباط الشديد عندما علم بالخبر و هو في مطار روما، فكارل كان قد ألف مقطوعة موسيقية سماها "Pluto"عام 2000، و أضافها إلى مجموعة من سبع مقطوعات موسيقية تمثل الكواكب السبع الأخرى غير الأرض آنذاك ألفها جوستاف هولست عام 1917 بعنوان "الكواكب"، و قال كارل ماثيوز "كنت أعلم أن ذلك قد يحدث .. حيث أنه كان هناك جدل كبير بشأن حجم بلوتو .. ولكن على الأقل كان كوكبا حينما كتبت المقطوعة"، ويبدو أن المقطوعة الموسيقية (بلوتو) كتب لها البقاء -على الأقل للتاريخ- بعد أن قررت أحد الشركات تسجيلها وستعزفها أوركسترا برلين "الفيلهارموني" بقيادة "سيمون راتال".
و ظهرت آثار هذا الجدل في أوضح صوره في عالم المدونات الالكترونية، فمثلا كتبت دولمان في مدونة "هيا نتحدث عن ..." تحت عنوان "لا تشعروا بالحزن لأجل بلوتو" أنه قد أدى دوره و ترك بصمة واضحة في تاريخ مجرتنا في زمن تتغير فيه الظروف و المعطيات بـ"سرعة الضوء"، و على غرار "هايل هتلر" أطلق أحد المدونين الفلبينيين تحية "هايل بلوتو .. ملك الكواكب القزمة و حزام كويبر و المذنبات!!" مقتنعا و مرحبا بالتصنيف الفلكي الجديد!
و أبرز ردود الأفعال تلك رد فعل "إيريك" حيث أنشأ موقعا الكترونيا لإعادة انتخاب بلوتو كوكبا تاسعا لمجموعتنا الشمسية! ولم يكتف بهذا بل وضع لافتات في حديقة منزله من أجل حملته! ولمشاهدة المزيد من ردود أفعال المدونين كل ما عليك أن تدخل على موقع search.blogger.com التابع لجوجل و اكتب كلمة Pluto في خانة البحث و ستجد مئات النتائج.
العجيب أنه لم تكن هناك ردود فعل عربية ذات وزن يذكر، و هو ما يجعلنا نتسائل هل لا يهمنا أمر "الكون" و المجرة التي نعيش بها إلى هذا الحد؟!و هل هو "كونهم" هم و لا علاقة لنا به؟!
عودة الـ"بلوتو"!
و يبدو أن "إيريك" و "كارل" و كل محبي بلوتو قد يفرحون قريبا مرة أخرى، فقد وصلت الأزمة قمتها عندما بدأت مجموعة أخرى من العلماء حملة مضادة عنيفة على هذا القرار، فهم يرون أن تلاعبا تم في عملية التصويت و قالوا في بيان حملتهم لجمع توقيعات علماء الفلك المعارضين أن 428 عالما فقط هم من قاموا بالتصويت من أصل 10,000 أعضاء تقريبا باتحاد الفلكيين الدوليين! و هو ما يفتح الباب للتساؤل عن "الفساد العلمي".
و في أقل من خمسة أيام، وصل عدد الموقعين على عريضة الاحتجاج هذه 300 عالما من بينهم أشخاص قاموا بدراسة كل كوكب و كويكب في مجموعتنا الشمسية بالإضافة إلى حزام كويبر، و بعضهم شارك في حملات استكشاف مجموعتنا الشمسية التي تمت باستخدام الروبوت، و بوصولهم إلى هذا العدد أغلق المنظمون العريضة معتبرين أنها أدت دورها و أوضحت رسالتهم جيدا للاتحاد، إلا أنهم ظلوا متمسكين بموقفهم :
“We, as planetary scientists and astronomers, do not agree with the IAU's definition of a planet, nor will we use it. A better definition is needed”
"نحن كعلماء فلك و كواكب لا نوافق على التعريف الجديد الذي أقره اتحاد الفلكيين الدوليين و لن نستخدمه، و نصر على ضرورة وجود تعريف جديد"
تاريخ مثير لكوكب صغير
هذه الأزمة ليست غريبة على بلوتو بالرغم من صغر حجمه، فتاريخه أقل ما يوصف به أنه مثير، نبدأ باسمه الذي اختارته له فتاة عمرها آنذاك 11 عاما! كان يملك الحق في تسميته ساعتها معهد لويل للبحث الفلكي و مديره "فيستو ميلفن سليفر" الذي طلب منه "كلايد تومبو" -مكتشف الكوكب- أن يقترح له اسما بسرعة قبل أن يفعل ذلك شخص آخر، و اقترحت مطلقته اسم "زيوس Zeus" ثم "لويل Lowell" و أخيرا اقترحت اسمها، و لم يلق أي منهم القبول، و تم اقتراح أسماء أخرى مثل "كروناس Cronus" و "مينريفا Minerva" و كانا مرشحين بقوة، و طرح الاسم "بلوتو Pluto" لأول مرة فتاة من أوكسفورد في بريطانيا اسمها "فينيتيا باير Venetia Phair" في حوار مع جدها فالكونر مادان أحد العاملين بمكتبة تابعة لجامعة أوكسفورد الذي بدوره قام بتمريره إلى الدكتور "هيربرت هول تيرنر Herbert Hall Turner" ليصل إلى زملائه في أمريكا، و بعد مناقشات مثيرة استقر به المطاف اسما للكوكب الأول من مايو 1930.
و يتميز الاسم بدلالات كثيرة، فهو مكافئ للفظ الروماني “Hades” و الذي يعني "غير معروف المنشأ"، و يخلد اسم إله الرومان Pluto ، و يحمل الحروف الأولى من الفلكي المعروف Percival Lowell، و في كل من اللغات الصينية و اليابانية و الكورية يعني "نجمة ملك الموت Star of the King of the Dead"، و في اللغة الفيتنامية هو اسم آخر لياما Yama أو حارس جهنم كما يعتقدون في المعتقدات الهندوسية!
بلوتو ذلك الكوكب غير المعروف النشأة و الذي تختلف طبيعته عن بقية كواكب مجموعتنا الشمسية بعد اكتشافه مباشرة توقع العلماء أنه سيتفتت في غضون عشر سنوات على الأكثر، إلا أنهم فوجئوا به يزداد كثافة و قوة مما جعلهم يعيدون حساباتهم أكثر من مرة، و يستسلموا للحيرة بعدها!
"تشارون Charon"، هو اسم القمر الرئيسي لبلوتو، و مقارنة بحجمه فهو ضخم، هو الآخر أثار دهشة العديد من العلماء، و لم يكتفي الشقي الصغير بلوتو بذلك فقط، بل فجأة اكتشف العلماء أن هناك قمرين آخرين يدوران حوله! و صرح أحدهم لإحدى الصحف إثر هذا الاكتشاف "إنه نظام كامل هناك"!
و كان بلوتو في البدء الكوكب الثامن في بعده عن الشمس، إلى أن تقاطع مداره مع مدار كوكب نبتون و تخطاه ليصبح ترتيبه التاسع! و يتوقع العلماء أنه سيطل كذلك لمدة 228 عاما على الأقل منذ تخطيه لنبتون في تسعينات القرن الماضي!
على أي حال، نحن لا نملك إلا الانتظار لما ستسفر عنه الأيام القادمة من مفاجآت أخرى سواء كان صانعها "بلوتو" أو "حرب الكواكب" الدائرة بين علماء كوكبنا الآن..
-----
(1) للمزيد من المعلومات عن بلوتو : اضغط هنا لتطالع صفحته على موقع space.com

التسميات: ,

جاري عنده تمساح!


(1) عناصر الرواية :

* هو1 : "أحمد نورالدين" أو "بوجي" كما اعتدنا أن نلقبه منذ الصغر، جارنا خريج كلية الهندسة، و المخترع الصغير كما كنا نسميه صغارا لما يحب و يهوى من اللعب بالمواتير و دارات الكهرباء – و بسبب هذا اللعب حصل على تقدير امتياز في مشروع تخرجه :)-

اعتاد أحمد في الآونة الأخيرة كل أسبوع أن يزور سوق الجمعة حيث تباع الخردة التي يصطاد من بينها مكثـفا حينا، و محركا تارة، و سلكا لولبيا في أوقات أخرى و هكذا ….

ليس هذا كل ما يميز أحمد فلديه الكثير من الصفات الجميلة أهمها أنه خدوم لأبعد الحدود، ولكن هذا ما تريده هذه التدوينة، حيث أني أكتبها وأنا نائم تماما –تقريبا- و هو كل ما تحتاجه أنت يا قارئي العزيز-أو قارئتي العزيزة- الآن!



* هو2 : تمساح صغير، لا يتعدى طوله الثلاثين سنتيمترا، يجري بسرعة كبيرة مقارنة بحجمه، و عندما فتح فمه الذي لا يجرح بعد و لكنه يؤلم أصابني الذهول من شراسته،بقى أن تعرف أنه تمساح نيلي، و من موسوعة ويكيبيديا اكتشفت أن أخطر أنواع التماسيح : تماسيح المياه المالحة و تماسيح نهر نيلنا الخالد!


* سوق الجمعة: لن أجد أفضل في شرحه من هذا الموضوع :
http://www.20at.com/article.php?sid=626


(2) الرواية ذات نفسها:

=> الفصل الأول : الحوار
كان أحمد عندي نتناقش فيما سنفعله هذا الشهر لندفع مقابل خدمة الـDSL التي أنعم الله بها علينا، و في وسط الحوار :

- مصعب أنا جبت تمساح!
- قصدك منشار تمساح يعني؟!
- لا .. تمساح بحق و حقيقي
- مش فاهم! تمساح ازاي يعني؟! لعبة؟!
- لا يا عم أنت، تمساااااااح!

لما أعرفه عن بوجي، و لأن لا شيء يجعلني أتعجب بسهولة قلت له أصدقك، و كن كل ما أردت أن أعرفه لحظتها رد فعل أبيه و أمه و أخته عند سماعهم الخبر...

=>الفصل الثاني : فلاش باك :
أحمد كان ذاهبا إلى سوق الجمعة و في نيته شراء محرك، و لكنه وجد المحل مغلقا، و في طريق عودته وجد رجلا يجلس أمام حوض زجاجي ملئ بالكثير من هذه المخلوقات الرقيقة المفترسة!

رقيقة لأنها صغيرة جدا
و مفترسة لأنها ... أنتم تعرفون!

=> الفصل الثالث : اللقاء:

عند عودتي اليوم التالي للحوار، أردت أن أرى هذا المخلوق، جارنا الجديد في عمارتنا المجيدة!
و إذا ببوجي يحكي لي عن الموقف الذي جعله يبدأ القلق! عندما دخل يطعمه قطعة من الكبد كان يهزها أمامه فإذا بسمسم –كما تسميه أخته- يقفز ملتهما إياها بشراسة منقطعة النظير كاد يقتلع فيها إصبعه!

=> الفصل الأخير : الدروس المستفادة من الوحدة:

- لا تصرف النقود التي خصصتها لشراء موتور أبدا!
- إبدا إياك أن تغيظ أو تغري تمساحا نيليا صغيرا (و خصوصا لو كان اسمه سمسم) بقطعة الكبد التي ستطعمه إياها!
- اكتب وصيتك قبل الشراء مباشرة
- إذا كنت اشتريته و لم تكتب وصيتك أغلق كمبيوترك حالا و اذهب و اكتبها، فإن لم يأكلك سمسم من باب الدعابة، حتما سيقتلك أبوك أو تغتالك أمك أو تقضي عليك أختك أو يبلغ عنك الجيران!

سلام يا بشر.. حرصوا على صوابع رجليكم!

التسميات: ,