الأربعاء، نوفمبر 08، 2006

the Terminal..


فاكرين فيلم The Terminal؟!
طبعا معظمكم فاكرينه،
في عشرينات الناس أساسا بعديه صوروا ايديهم في ماكينة التصوير و علقوها على الحيطة!!

للي ما شافوش هو بيحكي (بناء على قصة حقيقية) عن واحد من بلد اسمها قاراقوزيا كان مسافر أمريكا و حصل في بلده انقلاب وحرب أهلية في بلده و على حظه الـ... أمريكا ما اعترفتش بالحكومة الجديدة، فتم حجزه في المطار، وفضل كده كتير لغاية أما الحرب الأهلية في بلده خلصت وأمريكا اعترفت بالحكومة الجديدة، الفيلم بقى بيحكي عن الطرائف والمواقف اللي حصلت له في المطار، وازاي كان بيعيش..

أنا طول الفيلم كنت متضامن مع المواطن القاراقوزي ده، كان بيقوم بدوره Tom Hanks..

النهاردة لقيت الخبر ده في البي بي سي عن أزمة سياسية في البلد دي، وتهديدات بحل البرلمان من قبل الرئيس، والمعارضة عاوزة دستور جديد!!

فكرني الخبر بواحد ابن ستين في سبعين ماسكنا من 25 سنة،
مش عاوز أكتب اسمه علشان المدونة دي طاهرة، وهتفضل طول عمرها طاهرة

فكرني كمان بقصيدة لأحمد مطر اسمها "نسألكم الرحيلا"

اللي أحب أهديها لكل الرؤساء ولاد الـ....،
إلى كل رئيس تأذى بسببه ولو فرد واحد فقط!
أهدي إليك رائعة مطر الخالدة:

"ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً
واملئوا أفواهكم صمتًا طويلاً
لا تجيبوا دعوة القدس .. ولو بالهمس
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا
دونكم هذه الفضائيات فاستوفوا بها ((غادر أو عاد))
وبوسوا بعضكم .. وارتشفوا قالاً وقيلاَ
ثم عودوا ..
واتركوا القدس لمولاها ..
فما أعظم بلواها
إذا فرت من الباغي .. لكي تلقى الوكيلا !
طفح الكيل .. وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً
نحن لا نجهل من أنتم .. غسلناكم جميعًا
وعصرناكم .. وجففنا الغسيلا
إننا لسنا نرى مغتصب القدس .. يهوديًا دخيلاً
فهو لم يقطع لنا شبرًا من الأوطان
لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا
أنتم الأعداء
يا من قد نزعتم صفة الإنسان .. من أعماقنا جيلاً .. فجيلا
واغتصبتم أرضنا منا
وكنتم نصف قرن .. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً
أنتم الأعداء
يا شجعان سلم .. زوجوا الظلم بظلم
وبنوا للوطن المحتل عشرين مثيلاً !
أتعدون لنا مؤتمرا ؟
كلا
كفى
شكرًا جزيلاً
لا البيانات ستبني بيننا جسرًا
ولا فتل الإدانات سيجديكم فتيلاً
نحن لا نشتري صراخًا بالصواريخ
ولا نبتاع بالسيف صليلاً
نحن لا نبدل بالفرسان أقنانا
ولا نبدل بالخيل الصهيلا
نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل .. أن يستقيلا
نحن لا نسألكم إلا الرحيلا
وعلى رغم القباحات التي خلفتموها
سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا
ارحلوا
أم تحسبون الله لم يخلق لنا عنكم بديلا ؟!
أي إعجاز لديكم ؟
هل من الصعب على أي امرئ .. يلبس العار
وأن يصبح للغرب عميلا ؟!
أي إنجاز لديكم ؟
هل من الصعب على القرد إذا ملك المدفع .. يقتل فيلا ؟!
ما افتخار اللص بالسلب
وما ميزة من يلبد بالدرب .. ليغتال القتيلا ؟!
احملوا أسلحة الذل وولوا .. لتروا
كيف نُحيلُ الذلَّ بالأحجار عزًا .. ونذلُّ المستحيلا"

وعقبال ما نشوف الـterminal* بتاع حكمك يا ....!

----
* Terminal : بعيدا عن العالم التقني، وبعيدا عن الفيلم معناها "نهاية"..

هناك 5 تعليقات:

emz يقول...

بوست رائع يا مصعب و انا لازم اشوف الفيلم ده شكله جامد اوى
..
تحياتى

أحمد فؤاد الدين يقول...

يا مصعيبو يا خطير كتبنا في السياسة يا عم عدينا خلاص وضح إن المشاكس طلع أشكس مما كنا نتخيل , ربنا يفوقك

we2am يقول...

e7m..6ab ana ha7dar lak el shan6a b2a :)

أميره..من غير قصر و لا بستان و لا الشاطر حسن كمان يقول...

نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل .. أن يستقيلا
نحن لا نسألكم إلا الرحيلا

3ala asm masr يقول...

أتعدون لنا مؤتمرا ؟
كلا
كفى
شكرا جزيلا
بوست اكتر من رائع