السبت، فبراير 11، 2006

ضحكات على ماضي فات!



رأيت أولى مواضيعي فأصابتني هيستيريا ضحك مزمنة ، فالبراعم الأولى كانت بحق "طفولية"!! ، شاهدوا بأنفسكم :


(1)

جامعة القاهرة فرع المريخ

حمد الله على سلامتكم جميعا بعد رحلة من العناء الطويل فى أدغال التعليم المصرى ابتداء من وحوش ال “kg” والابتدائية ومرورا بمستنقعات الإعدادية وانتهاء ” بالحاموية الثامة” …


حمدا لله على سلامتكم جميعا، واستعدوا لتكملوا مشواركم الصعب فى غابات التلعيم الجامعى و…
مهلا لماذا نعطيكم صورة سوداء ؟ سترونها بأنفسكم لذا فمن واجبنا أن نتكلم عن الجانب المشرق من التحاقكم أيها الطلاب المطحونين بجامعة القاهرة .
اخى الطالب المفحوت بدخولك جامعة القاهرة تصبح عضوا فى مؤسسة لها تاريخ عريق -”ملحوظة عريق دى مش جاية من عرق دى معناها أصيل”- وأمجاد كثيرة لا تعد ولا تحصى .. فبدخولك جامعة القاهرة أصبح كل من فى الأرض يعرفك -” يعرفك لأنك بتصعب عليه”-، لا ليس الأرض فقط وإنما كل من فى المجرة الشمسية حتى فى كوكب المريخ، وبشهرتنا هذه أصبحنا بحق نمثل “جامعة القاهرة فرع المريخ” .
المهم قبل ما تتوهوا فى هذه الغابة خلوا بالكم .. فهى فرصة رائعة لحاجات كتير .. فهى مجال لتبادل الخبرات واكتساب مهارات جديدة وأصدقاء جدد وبعد اجتماعى لا تكتسبه إلا من خلال الحياة الجامعية. .. هتقولى يعنى ايه الكلام الكبير ده هاقول لك معرفش ..
لكن اللى أعرفه إن الجامعة فعلا هى اللى بتحدد حياتك عاملة إيه بعد كده . مش بس علشان التفوق الدراسى ولكن لأنها صورة مصغرة من المجتمع اللى انت هتشتغل فيه بعد كده ….. شدوا حيلكم ربنا معاكم وخليكوا دايما معانا فى موفعكم كل الطلبة يا شباب “جامعة القاهرة فرع المريخ”

نشر في موقع كل الطلبة

(2)


المنديل

هل تعرفون هذه اللعبة ؟! بالطبع نعم .. تلك اللعبة التي يصطف فيها اللاعبون في صفين متقابلين ليُنـادى على أرقامهم -التي هي لغة الحوار في هذه اللعبة- و بعد النداء ينطلق حامل الرقم ليمسك بالمنديل ويعود إلى أرض فريقه قبل أن يختطفه منه زميله المقابل أو يلمسه هو شخصياً وهو يحمله ..
لم أكتب هذا الموضوع لأتغزل في جمال “عيون اللعبة” أو لأنادي بإنشاء اتحاد خاص بها.. وإنما بسبب ما رأيته في المكان الذي أسميه جامعة ( وإن كان يحمل معانٍ أخرى لمعظم مرتاديه!!) ؛ فما رأيته كان كارثة , و أي كارثة!!
من الطبيعي أن نرى “شلة” شباب يلعبون مع بعضهم -ولا يوجد أدنى حرج في ذلك- , و من المعقول أن نرى “شلة” بنات يلعبن سوياً أيضاً -لا مشكلة في ذلك-, أما أن نجد الشباب يلعبون “المنديل” مع البنات فلا يمكنني أن أتخيل هذا أبدا..!!
الأول “هاخد منها محاضرة” و عدّيناها , بعديها “أصلي بشرحلها المحاضرة اللي فاتتها مفيهاش حاجة يعني” و سكتنا ,كمان شوية ونقف نهرج مع بعض ونقول نكت و ما نحضرش المحاضرات و الحجة “أصلها زي أختي , طيب ده حتى لو أنا شفتها (…..) هأغطيها!!” و في الآخر توصل لحد اللعب والجري ورا بعض في الجامعة ( اللي دلوقتي ممكن تسميها أي حاجة إلا جامعة ) ده بقى اللي زاد عن الحد فعلا .. طيب تعالوا نتفاهم .. بعيد عن الحلال والحرام و مكروه ومستحب , لو دي أختك فعلا ترضالها كده؟! و انتي ترضي لنفسك تبقي “لبانة” في أفواه ناس مالهاش هم غير سيرة فلانة وعلان و تركانة و فلان؟! يا جماعة احنا مش بنقول نمنع كلام خالص أصله مش هينفع لسبب بسيط أن الولاد نصف المجتمع و البنات هن النصف الآخر على الرغم من أنوفنا جميعا , ولكن الكلام ليه حدود برضه , حدود تحفظ كرامة وحياء البنت , وتحافظ على الولد, يا ترى هنلتزم مع نفسنا بالحدود دي و للا …؟!

(3)

ليلة امتحان رومانسية!!

مجرد خواطر قد تعني لكم شيئا و قد لا تعني شيئا على الإطلاق ، و لكنها تعني لي الكثير…

قاعد لوحدي ليلة أول امتحان من امتحانات نصف السنة أو “التيرم” .. مندمج أوي في اللي بذاكره ، و فجأة الباب يتفتح و تدخل أمي و في إيدها كوباية الشاي الدافي في الجو البرد اللي احنا فيه!!

“اتفضل الشاي يا حبيب قلبي” … يااااااه ! إحساس غريب أوي هزني .. “تسلم إيدك يا أمي” ، و يتجمد الزمن لحظة … لحظة تأملت فيها “الوجه البشوش” اللي عينيه مليانة حب و عطف و حنان و …و أمومة ، نظرتها حواجبها باين فيهم القلق و الانفعال اللي فيها على الرغم من أن شفتينها مرسوم عليهم أجمل و أرق ابتسامة .. و بيتمتموا بدعاء.. ما سمعتش منه غير (يا رب تنجح وتبقى أحسن واحد في الدنيا و ..)

ما حاولتش أسمع الباقي ، كل اللي قلته لنفسي ساعتها و أنا بقاوم دمعة محبوسة بتحاول تنزل من عيني علشان ما تنزلش قدامها : ( ربنا يستر… و أقدر أفرحها و أفرح بابا اللي شايف الويل علشان نتعلم أحسن تعليم ) ، ومر في ذهني شريط ذكريات فصل دراسي كامل عدّى من غير ما أحس بيه !

وافتكرت … افتكرت تقصيري في المذاكرة .. افتكرت إن في مواد أخذت أكتر من حقها و مواد ما ذاكرتهاش كويس .. افتكرت تقصيري في علاقتي مع ربنا… سبحان الله ؛ اللي يشوفني دلوقتي ما يتخيلش قد ايه كنت مقصر مع ربنا ، واتعدلت بس لما حسيت إن أنا محتاجله … فعلاً إخص على كده.. .

حسيت إن أنا لازم أغير الوضع وأصلح نفسي ، و أخيراً قررت … قررت أحسّن علاقتي بربنا … أخذت على نفسي عهد إن التيرم الجاي لازم أذاكر كويس و …

“ثانية واحدة!!!”

أنت بتضحك على نفسك؟!

ما كل تيرم بتقول الكلام ده!!

لا المرة دي غير كل المرات ، المرة دي هدوّر على حد يساعدني علشان مايبقاش للكسل مكان المرة دي ، يا سلام لو كنا تلاتة أو أربعة أصحاب بنتابع بعض في المذاكرة و العبادات … أمّال هي الصحوبية ايه غير إنك تخاف على صاحبك ومصلحته؟!

قطعت ماما حبل أفكاري و هي بتقفل باب الأوضة وراها ، ورجعت أنا للمذاكرة بس المرة دي و أنا واخد القرار ، القرار اللي خلاني مليان حماس و… كفاية كلام على كده:


لم يتبق إلا الانطلاق!!

وللا أنتم مش معايا؟!!

-----------------------

هو في موضوع كمان ، بس أنا مش لاقيه!

التسميات:

ÇáÜ 1 Çááí ÚÈÑæäí ÞÇáæÇ :

Ýí ÊãÇã : 11/2/06 9:51 م, Blogger العابره ÞÇá/Ê :

مصعب حقيقى أنا مش عارفه أقول لك إيه
اسلوبك يتمتع بخفه الظل والبساطه لكنه
مع ذلك مؤثر جدآ
صدقنى ده مش جبر خواطر.

 

إرسال تعليق

áíäß ÇáÊÏæíäÉ Ïí :

إنشاء رابط

ÇáÑÆíÓíÉ> >